أبو طلال الحمراني وخاطفة الدمام .. شغلا المجتمع الخليجي لعدة أشهر وأصبحا حديث الناس، لكن لأن دوام الحال من المحال فقد انتهت الخاطفة مريم إلى السجن الذي ستقضي فيه بقية حياتها فيما يخيم شبح السجن أيضا والقبض بواسطة الشرطة الدولية ،الإنتربول، على الصحفي الكويتي المشهور جدا أبو طلال الحمراني

أبو طلال الحمراني وخاطفة الدمام قضية واحدة وتفاصيل مختلفة

التفاصيل التي ذكرها المتحدث بإسم النيابة العامة الدكتور ماجد الدسيماني تختلف كثيرا عن تلك التي نشرها صحفي الحوادث

أهم تلك الإختلافات ما ظل يردده الحمراني  بأن القضية تتعلق بالإتجار بالبشر

حيث تقوم عصابة تضم عددا من الأشخاص في مقدمتهم مريم خاطفة الدمام ومنصور اليمني شريكها في عمليات الاختطاف

وكرر الحمراني أيضا أن الأولاد الثلاثة الذين احتفظت بهم مريم

واثبتت تحاليل الدي إن أي أنهم لأشخاص آخرين

هم من تبقى من عمليات الإتجار بالبشر

وذلك بعد أن باعت العصابة كل الأطفال المخطوفين الآخرين

 لكن المتحدث بإسم النيابة العامة نفى ذلك وقال إن القضية تتعلق فقط بخطق الأطفال الثلاثة

كذلك ما أثارة الحمراني عن علاقة منصور اليمني بمريم خاطفة الأطفال وزواجه منها عرفيا

فقد نفت النيابة العامة وجود إي دليل على زواج الاثنين

الإتهامات التي يواجهها الحمراني

كشف لدسيماني عددا من الاتهامات التي يواجهها صحفي القضايا الأمنية المعروف بأبو طلال الحمراني

ما حمل النيابة العامة إلى اصدار مذكرة للقبض عليه

بجانب بدء إجراءات لمخاطبة الانتربول للقبض عليه وإحضاره من بلده الكويت


والإتهامات التي ذكرها الدسيماني هي:

بث الشائعات التي تمس النظام العام

الإساءة للأجهزة الأمنية

وإتهام رجال الأمن في نزاهتهم

الإجراءات التي اتخذها الحمراني لحماية نفسه

أغلق حسابه على موقع تويتر الذي يتابعه فيه أكثر من مليون شخص

لكنه قبل ذلك أعلن احترامه لسلطة وأجهزة القانون في المملكة العربية السعودية

وأشار إلى وجود محامين يدافعون عنه

 

ابو طلال الحمراني وخاطفة الدم
الحمراني أغلق حسابه على تويتر

 

 

 

لكن من المستبعد أن ينجو الحمراني من هذا القضية إن استمرت النيابة العامة السعودية في مقاضاته

وذلك لوجود  مئات الفيديوهات، والبوستات ، والمقابلات مع أجهزة الأعلام

التي يتحدث فيها أبو طلال عن القضية والتي تناقض كثير من تفاصيلها رواية النيابة العامة السعودية الرسمية

كما أوضحنا سابقا

أي أن الصحفي الكويتي الذي خرج منتضرا في معارك له سابقة مع صالح الجسمي، وشوق محمد في مأزق حقيقي مع الأجهزة الأمنية السعودية

التي تمتلك سطات وأمكانيات أكبر من سلطات وأمكانيات الأشخاص

إذن فقضية طلال الحمراني وخاطفة الدمام  أصبحت تطغي على قضية الخطف نفسها