أمل الشهراني.. سعودية مطلقة تعيش في الولايات المتحدة، أم لثلاثة أطفال، ومتفوقة دراسيا، لكنها أيضا تعيش حياة يعتبرها السعوديون المحافظون صاخبة فيما تدافع هي حتى عن “تفسخها”

أمل الشهراني لا يوجد في حياتي ما هو في حاجة للتوضيح

نشرت السيدة التي تبلغ من العمر 37 ربيعا صورة لها بالكيني تظهر الجزء الأعلى من جسدها

وهي تسبح في المحيط  بشاطى سارسوتا البديع، بولاية فلوريدا، مع أبنائها الثلاثة

أمل الشهراني
أمل الشهراني الصورة الأولى التي أثارت الجدل

 

ضجت “الأسافير ” وقذفت بها تلك الصورة إلى أعلى قائمة البحث بمحرك قوقل

وعندما طلب منها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اجراء مقابله معها لتوضيح ما في الصورة

رفضت وقالت لهم بكل بساطة ” لا يوجد في حياتي الخاصة ما هو في حاجة للتوضيح”

لكن أمل لم تتوقف عند هذا الحد فقد اتبعت صورة الجزء الأعلى من جسدها تلك بصورة أخرى تشمل الجزء الأسف

وهي ترتدي بكيني شديد الإثارة

اشتريه من هنا
سماعات
اشتريها من هنا
مصفف شعر
اشتريه من هنا

اامل بيتش 2

الصورة الثانية التي ردت بها على المحتجين على الصورة الأولىك

كورس اونلاين لتتعلم كيف تكسب ربحا عبر الانترنت من مؤسسة يودمي الأمريكية المحترمة

وبالعربي سجل الآن ولا تضيع زمنك

أضغط على الصورة أدناه

 

 

المدهش أن أمل الشهراني لا تدخر جهدا في الترويج لصورها تلك في مواقها الأخرى على الشبكة العنكبوتية

التنمر جزء من حياتي

لن تحتاج إلى بذل جهد كبير لتتخيل كم من الحملات تواجه أمل كل يوم

من أفراد مجتمع يرفع دائما رايات الطهر وحماية الدين التي لم يكلف الله أحدا بها

خصوصا عندما تكون هذه المرأة سعودية

أي في مجتمع لا يزال يرفض خلع المرأة للنقاب

 

لذلك وصفها عشرات الآلاف بألفاظ وأوصاف مثل “مختلة العقل، قصيرة، سمينة، لديها كرش”

لكن أمل الشهراني تقول والثقة تملأ وجهها إنها تجاوزت مرحلة البكاء والتأثر بذلك التنمر منذ زمن

 

تناقض .. تناقض

تكتب أمل على  حسابها ” لا تقلل من قوة أحمر الشفاه والكعب العالي”

وتدافع عن قرارها بكشف أجزاء من جسدها، تراها الغالبية من أبناء شعبها بأنها حساسة، ولا يجوز عرضها على العامة

لكنها أيضا تصف نفسها بأنها “أم رائعة” ترعى ثلاثة أطفال، تقوم حيالهم بمهمة الأم والأب معا

ولا تنسى أن ترسل لوالد أبنائها تهنئة علنية بمناسبة عيد الأب

وهي أيضا متفوقة في دراستها وأحرزت الدرجة الكاملة من المعدل الأميركي أي 4/4

وهي درجة نادرا ما يحصل عليها الطلاب

خصوصا أولئك القادمين من خارج الولايات المتحدة

ولديهم لغة أولى غير الإنجليزية

وتشيد أمل الشهراني بحكومة بلادها التي أتاحت لها تلك الفرصة

وتكفلت بمصاريف الدراسة

 

إذن فهي  أم رائعة وحريصة على علاقتها بوالد أبنائها ومتفوقة دراسيا

وفي الوقت نفسه تتعرى وتحرص على مشاهدة الناس لتضاريس جسدها “المحرم”

لكن إن كنت ترى في كل ذلك تناقضات فعليك أن تسأل نفسك :

أوليس الحياة نفسها الا حزمة من التناقضات؟