اروى عمر.. المشهورة اليمنية التي جمعت حولها ملايين المتابعين بعفويتها التي هي اقرب للسذاجة، تقبع وراء القضبان، فهل السبب في ذلك الحسد لنجاحها اكثر من غيرها في الشهرة وجمع المال عبر الاعلانات على موقع سناب شات ام فعلا متورطة في قضية مخدرات وما هي قصة طفلها الذي يناشد ولي العهد محمد بن سلمان اطلاق سراح والدته ويؤكد أنه سعودي؟

اروى عمر من التشرد الى الثراء

يروي الذين يعرفونها انها حينما جاءت الى جدة
من بلدها الاصلي اليمن
الذي مزقته الحرب
عاشت مشردة في الكورنيش
الا ان عثرت بطريقة ما
ثم تزوجت بعد ذلك
وبدأت حياتها تستقر
وانجبت ابنها الوحيد
لكن ذلك لم يستمر طويلا
فهي تحب الاضواء كثيرا
اما زوجها فلا
فمنعها وتوقفت لفترة
غير انها حاولت ان تدخل مجال التمثيل
فطلقها زوجها.

الشهرة والمال

لم تتردد اروى في ولوج عالم الشهرة والمال
عبر مواقع التواصل الاجتماعي
ساعدتها تلقائيتها كثيرا في النجاح
بجانب هجوم حاد
شنته على نجمة التواصل الاجتماعي
والاعلانات
المثيرة جدا للجدل
هند القحطاني
ذلك الفيديو جعل الناس
يلتفتون اليها اكثر
خصوصا انها شتمت هند القحطاني
التي لا يحبها كثير من الخليجيين
واستنكرت عليها تصوير
( قعور) بناتها!
اصبحت اروى بعد ذلك مشهورة جدا
ويتجمع حولها الآلاف اذا ظهرت
في المطار او اي مكان عام اخر
وزاد سعر اعلاناتها اكثر فاكثر
واصبحت تعلن لسلع اغلى واثمن
لكن كل ذلك جلب لها الحسد والغيرة
وهاجمها المشاهير
وذكروها مرارا بانها ليست سعودية
ما دفعها للرد مرارا
والقول انها فعلا ليست سعودية
وانها لا تخجل من ذكر انها يمنية
على الرغم ان معظم اهلها سعوديون
بما في ذلك ابنها

السجن والمخدرات

تفيد بعض المصادر ان السلطات القت القبض
على اروى بسبب قضية مخدرات
وذكر مقربون منها انها ضحية مؤامرة
شارك فيها بعض اصدقائها
وذلك ما دفع ابنها ذا السبع سنوات
الى نشر هذا الفيديو
مناشدا بدموعه
الامير محمد بن سلمان
اطلاق سراح امه
لتعود الى البيت له ولاخته
وعلى الرغم من ان السعودية لا تتهاون
في قضايا المخدرات
وهذا ربما ما جعل اروى تذهب خلف القضبان
الا ان رجال ونساء الامن السعوديين
ماهرون جدا في كشف النقاب
عن الجرائم مهما كانت غامضة
لذلك ستعود اروى عمر الى
بيتها قريبا ان كانت بالفعل بريئة