المثلية الجنسية.. لا شك أنها موجودة في العالم العربي والخليج، لكن الملاحظ في برامج رمضان لهذا العام طرحها للنقاش في الاوقات الأكثر مشاهدة للأسر في التلفزيونات العربية ترى لماذا؟

كان فيلم “عمارة يعقوبيان” عام 2006 هو أول طرح لقضية المثلية الجنسية اعلاميا في مجتمعنا العربي بشكل واضح وصريح، حيث أدى الممثل خالد الصاوي دور الصحفي المثلي

واضطر حينها المخرج مروان حامد إلى قتل الصحفي المثلي بطريقة بشعة حتى لا يـُتهم بانه يروج للمثلية الجنسية

 والجدير بالذكر أن الرواية التي كتبها علاء الاسواني بالإسم نفسه لا تحتوي على قتل المثلي

وعلى الرغم من ذلك أثار عرض القضية في فيلم بهذه الصراحة جدلا كبيرا

المثلية الجنسية
مقتل المثلي في عمارة يعقوبيان

 

 

الا أن عمارة يعقوبيان كان فيلما سينمائيا للكبارولم يعرض في أي من التلفزيونات، حسب علمي

لكن هذه المرة تناول مسلسل خليجي وبرنامج مصري يشاهدهما ملايين العرب قضية المثلية الجنسية بشيء من الايجابية

المثلية الجنسية في مخرج 7

 مخرج 7 مسلسل  سعودي تعرضه قناة سعودية هي (إم بي سي)

كما أن بطل المسلسل، ناصر القصبي، سعودي هو الآخر ويعتبر نجم الخليج الأول، حيث يمثل وجوده فقط نجاحا لأي عمل

ناقش المسلسل قضية المثليين في مجتمعنا بصراحة وشاهد ذلك أطفال ونساء ورجال وشباب الخليج

وهذه هي المرة الأولى التي  تشاهد فيها الأسر السعودية معا مثليين جنسيين على الشاشة

وعلى الرغم من أن الممثل ناصر القصبي استنكر وجودهم”وتمنى حرقهم” فستظل المثلية الجنسية موجودة في أذهان الأطفال وسيبحثون عن المزيد عنها على شبكة الانترنيت، وعلى التربويين والاخصائيين النفسيين تحديد خطورة ذلك على الأجيال الجديدة من عدمها

لكن المؤكد أن اخراج القضية للعلن سيشجع المثليين على اعلان انفسهم والمطالبة بحقوقهم ومنها الزواج

 

ومن غير المستبعد أن نشاهد عملا تلفزيونيا خليجيا في المستقبل القريب يضم ازواجا مثليين

نورا تتحول إلى نور هشام سليم

تعاطف ملايين المشاهدين، وعبروا عن ذلك صراحة على الانترنيت مع هشام سليم وابنته التي تتحول إلى ولد

وذلك في “برنامج الجريئة وشيخ الحارة” الذي تقدمه ايناس الدغيدي في قناة القاهرة والناس

وروى الممثل هشام سليم معاناة “نورا” التي اصبحت “نور” بشكل مؤثر جدا جعل معظم الناس يتعاطفون معهما

وأقر هشام سليم بوقوفه بجانب “نورا ” التي تحولت إلى “نور”  وأعلن تفهمه لهذه القضية كأب

المثلية الجنسية

 

مما لا شك فيه أن موقف هشام سليم وتأثيره كشخصية عامة سيشجع عددا من الأبناء على مصارحة ابنائهم برغبتهم في التحول جنسيا

كما يمثل طرح قضية المثلية الجنسية بهذا الوضوح على جميع فئات المجتمع في شهر رمضان الذي تزداد فيه نسب المشاهدة تحولا جديدا ومفصليا في قضية المثلية الجنسية  لها ما بعدها.. فهل نحن مستعدون؟