اليسا.. المغنية اللبنانية لديها كثيرا من الجوانب الخفية في حياتها حتى أسمها الحقيقي مختلف كما أنها ليست لبنانية مئة بالمئة، وعلى الرغم من شهرتها كعزباء تقترب من الخمسين فإنها كانت مصدرا لمد وسائل الإعلام بكثير من تسريبات العلاقات السرية مع رجال عرب خصوصا  أثرياء الدول النفطية، نستعرض في هذا المقال جزءً من كل هذا فحياتها مليئة بالخفايا و الأسرار

اليسا الأسم الحقيقي والديانة والعمر

أسمها الحقيقي إليسار زكريا خوري تقول إنها ولدت في تشرين الأول/ أكتوبر1972 (البعض يقول إنها أكبر) في بلدة دير الأحمر بالبقاع

وهي مسيحية الديانة

أمها سورية أسمها يمنى سعود ووالدها لبناني

وتتكون هذه الأسرة من ثلاثة ذكور وثلاث إناث

لم تكمل دراسة العلوم السياسية

وبدأت الغناء في بداية التسعينيات

علاقاتها العاطفية

لم تتزوج اليسا وتقول إنها لا تحس بانها خسرت شيئا بسبب عدم وجود أطفال لديها

لأنها “انجزت في مجالات ثانية”

 

لكن لديها سجل ضخم  من أخبار علاقاتها بالرجال

فقد أوردت تقارير بأنها ارتبطت بشاب سعودي ثري التقاها في لندن

وثري ليبي تركته لأنه يميل إلى العنف مع النساء في أحوال معينة

وأنها رفضت الإرتباط به كيلا يكون مصيرها مثل عديدات قبلها طلقهن

واعترفت في أحد البرامج بأنها صفعت رجلين ولا تقبل أبدا أن يهين أنوثها أحد

 واعترفت أيضا بعلاقة ربطتها بثري عراقي وأشادت به وبأخلاقة لكنها لم توضح كيف افترقا ولماذا

أما أشهر رجل ظهرت معه فهو وديع النجار

المصور لكنهما كانا يظهران معا كما لو أن العلاقة أقوى من ذلك بكثير

وديع اليسا
وديع النجار واليسا

وديع اليسا

لكن هذه العلاقة ما لبثت أن تحولت إلى حرب بينهما على مواقع التواصل

عمليات التجميل

ليس غريبا أن تجري لبنانية عملية تجميل خصوصا لو كانت مشهورة فقد أطلقت على بيروت إذاعة إن بي آر الأمريكية المشهور لقب عاصمة  عمليات التجميل في العالم

وذلك لتظهر النساء بمظهر أجمل

لكن الوضع ليس كذلك أبدا بالنسبة لإليسا فقد شوهتها عمليات التجميل تماما خصوصا فمها وانفها

قبل وبعد عمليات التجميل
قبل وبعد عمليات التجميل

 

ما دفعها إلى تحدي من يتنمرون عليها بسبب شكلها بأن يخبروها إن هم حققوا إنجازات أكثر منها

المرض

أعلنت إليسا تعافيها في عام 2018 من مرض سرطان الثدي

الذي أصاب شقيقتها أيضا

وبسبب العلاج سقطت خلال حفل لها في دبي

وتسبب في خفض مجهودها

لكنها تبدو في وضع أحسن الآن