انجي خوري.. الفتاة العشرينية التي أصبحت نجمة الإغراء الأولى في العالم العربي، جلبت عليها هذه الأضواء الصاخبة أيضا الغيرة والحسد والكراهية، لكن الأمر لم يتوقف عند المشاعر السالبة تجاهها فقط، فقد أصبحت زبونا دائما للحراسات، والترحيل من بلد إلى أخرى، نتابع في هذا المقال لماذا يريد لبنانيون سجنها أسوة بسما المصري

انجي خوري ولبنان

أسمها الحقيقي نجوي خليق الله وهي من حلب لكنها اضطرت إلى اللجوء إلى لبنان عند اندلاع الحرب في سورية

شأنها شأن عشرات الآلاف من السوريين خصوصا أبناء حلب تلك المدينة التي اشتهرت بجمالها قبل الحرب

والتي وصفها زعيم الدروز وليد جمبلاط يوما بأنها كانت جنة الله في الأرض

ما يعني أن لجوء عائلة انجي إلى لبنان هو أولا مبرر لظروف الحرب

ثانيا ما كان ليحدث لولا الحرب فسكان مدينة حلب هم مستقرون ولا يتركونها للإقامة في بلد آخر

من الواضح أن عائلة انجي فرت منها إثر اشتداد القتال العنيف في المدينة التي تحولت إلى ركام في عام 2013

أي عندما كانت انجي طفلة

وعاشت مع أمها وأخيها الصغير والوحيد في بيروت

وكبرت فيها

ويبدو أن حياة المشهورات اللبنانيات قد أعجبتها

فإندفعت في إجراء عمليات التجميل

والظهور الجرىء على مواقع التواصل الاجتماعي كما تفعل المئات من اللبنانيات

 

لكن لبنانيين تذكروا هنا أن انجي ليست لبنانية

فبدأت متاعبها مع السجن والترحيل لتستمر حتى الآن وهي في بلدها سورية التي رُحلت اليها أكثر من مرة

انجي
جريئة بعمر مبكر في غياب الأب

 

انجي سورية

لا تتردد  وسائل اعلام ومواطنون لبنانيون في المطالبة بسجن انجي في سورية أسوة بسما المصري في مصر

ليس للفيديوهات العارية والألفاظ الجارحة التي تنشرها

لكن لأنها تتحدث اللهجة اللبنانية

 خوري

 

لكن لأنها تتحدث اللهجة اللبنانية

لكن لأنها تتحدث اللهجة اللبنانية

انجي خوري

 

ولا يريد أولئك اللبنانيين أن تحسب انجي عليهم

لذا فهم يستميتون في القول إنها ليست لبنانية

حتى لا يظن أحد أنها منهم

ووصل البعض إلى مرحلة مطالبتها هي شخصيا بعدم استخدام اللهجة اللبنانية

وذلك على الرغم من أن معظم العرب في الواقع لا يفرقون بين اللهجتين اللبنانية والسورية

كما يعتبر آخرون أن الشعبين في الواقع هم شعب واحد

بجانب أن الأمر ربما جزء مما يتعرض له السوريون بشكل عام في لبنان من مضايقات وعنصرية

هذا وكانت السطات المصرية قد اعتقلت سما المصري  نجمة التواصل الاجتماعي المشهورة بجرأتها أيضا

 بتهمة نشر الفسق والفجور

ويريد لبنانيون لانجي خوري المصير نفسه.. فهل هم محقون؟