ايمان عادل..  راحت ضحية إنعدام الإنسانية لزوجها، وقسوة قلب عامل شريك في الجريمة، لم يتردد في اغتصابها حتى بعد موتها، لكن الشعب المصري وأجهزة العدالة لن يهدأ لهما بال قبل نيل المتهمين جزاءهما خصوصا بعد ظهور أدلة جديدة نستعرضها في هذا المقال

ايمان عادل مقتولة ومغتصبة ومسروقة

كشف تسجيل فيديو تحصلت عليه النيابة أن القاتل الذي كان يرتدي النقاب سرق مقتنياتها الثمينة أيضا

وأوضح الشريط الذي سجلته كاميرا مراقبة بقرية ميت عنتر أن المتهم الأول سرق مقتياتها الذهبية وهاتفها المحمول

وأظهر الشريط ارتداء المتهم الأول نقابا وعباية سوداء حريمي وجوارب سوداء

وأنه كان يحمل مقتنيات الضحية في كيس بلاستيك أبيض

وقالت مصادر قريبة من القضية إن الكاميرات الموجدودة بقرية ميت عنتر في مركز طلخا بمحافظة الدقهلية سجلت تحركات المتهم الأول، وزوج الضحية

بما في ذلك اجتماعهما في  سيارة بمكان مهجور

وتخلص المتهم الأول من الملابس النسائية التي كان يرتديها

تمثيل واعتراف

وقد اعترف زوج القتيل بأنه طلب من عامل لديه بإن يغتضب زوجته

على أن يتم فضحها ومن ثم يطلقها ليتمكن من الزواج بأخرى

وأضاف الزوج أن الخطة كانت تقتضي بان  يهجم عليها وهي نائمة ويغتضبها

لكن العامل وجدها صاحية فخنقها بسلك حتى لفظت انفاسها ثم اغتصبها

ومثل المتهمان الجريمة، وأمرت النيابة بحبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيق

واعرب عادل والد ايمان عن صدمته لإكتشاف أن القاتل هو زوج بنته الذي إئتمنه عليها

وقال:

«أنا كنت بأعتبره ابني وكنت بحبه وأعامله زى أولادى، وبنتى كانت بتخفى عنى أي خلافات علشان أنا مريض وكنت عامل عملية».

وأضاف:

“سألتنى المباحث إيه وضع جوزها فأخبرتهم بكل ثقة مستحيل يكون هو اللى قتلها، علشان أكتشف بعد كده إنه مش بس شريك في قتلها لأ ده أجر واحد غريب علشان يغتصبها ويصورها، ودى حاجة محدش يصدقها ولا يستوعبها»

وطالب الأب بإعدام الزوج القاتل وكشف أنه كان يبكي خلال الجنازة وأنه زارهم في البيت بعد ذلك وأكل معهم دون ان يرمش له جفن

إيمان عادل اسم هز الرأي العام.. قتلها زوجها والعامل الذي اغتصبها ...

 

هذا ولايمان عادل طفل عمره نحو تسعة أشهر

 وكانت تدرس بالفرقة الثالثة في كلية الآداب، قسم اللغة الفرنسية

ويطالب المصريون بقوة على مواقع التواصل بمحاسبة المتهمين وتوقيع أقسى العقوبات عليهما