تيك توك.. التطبيق الصيني الذي أغرق بين ضفتيه المراهقين وشغل الآباء وأدخل عددا من الفتيات السجن بمصر،وقع تماما في قبضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

تيك توك على صفيح ساخن

صفقة  شراء شركة أوراكل للتطبيق أحدثت جدلا واسعا

وذلك بعد أن اشترت الشركة الداعمة والمقربة من الرئيس ترامب التطبيق الصيني ذائع الصيت

 في محاولة من الشركة لتجنب التهديد الذي أطلقه الرئيس الأميركي بحظر تيك توك منتصف سبتمبر ما لم تشتره شركة أميركية

وقد تنافست عليه عدد من الشركات في مقدمتها مايكروسوفت

لكن أوراكل حصلت عليه قبل يوم واحد من انتهاء فترة تهديد ترامب

وأعلنت الشركة الصينية ارتياحها لضمان عدم خظر التطبيق في الولايات المتحدة، السوق الأكبر

لكن الجدل إزداد بسبب أن الشركة التي ستمتلك التطبيق داعمة وقريبة جدا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب

فمديرها لاري اليسون ينتمي للمحافظين ومن أشد الداعمين لترامب

كما أن رئيسة أوراكل التنفيذية سافرا كاتز كانت ضمن فريق ترامب الانتقالي عندما فاز بإلانتخابات الماضية

وهي مليارديرة أمريكية معروفة بمواقفها اليمنية

مزاعم حظر تيك توك

يحظى برنامج الفيديوهات القصيرة بشعبية كبيرة جدا وسط صغار السن في الولايات المتحدة

ومن المعروف أن معظم الصغار لا يؤيدون سياسية دونالد ترامب

ولذلك يستغلون التطبيق لمهاجمته وينشرون الاف الفيديوهات القصيرة يوميا

التي تسخر من ترامب وحكومته

لكن الرئيس ترامب وحكومته يقولون إن تيك توك الذي تمتلكه الشركة الصينية يهدد الأمن القومي الأمريكي

وهذا ماظل يردده الرئيس الأمريكي بإستمرار

 وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بامبيو عزم حكومة الرئيس ترامب المضي قدما في حظر عدد من الشركات الصينية الموجودة في الولايات المتحدة

 (التي تشمل (هواوي) و (زي تي إي

 اللتين صنفتا كمهدد للأمن القومي أيضا

والمفاجأة أن بامبيو ذكر تيك توك أيضا

فقد أجاب وزير الخارجية الأمريكي على سؤال لمقدم برنامج في قناة فوكس المقربة من الحكومة الأمريكية حول لماذا لا يسمح لتيك توك بالعمل في أمريكا

 “الا إذا أردت معلوماتك الخاصة أن تكون تحت يد الحزب الشيوعي الصيني.”

خصوصا أن التطبيق يتمدد في كل العالم ما عدا الصين نفسها

رد الشركة السريع على بامبيو

سارع المتحدث باسم التطبيق الذي تملكه شركة ByteDance الصينية إلى الرد

وقال تعقيبا على تصريحات بامبيو “تيك توك يقوده رئيس تنفيذي أمريكي ويوظف مئات الأميركيين وأن الممسكين بالمناصب الحساسة مثل السلامية والأمن والإنتاج والسياسية  العامة هم جميعا في الولايات المتحدة.”

وشدد على أن الشركة لا يوجد لديها أهم من الترويج للسلامة والأمن للمستخدمين

ونفى تماما مد الحكومة الصينية بأي معلومات

وقال إنهم لن يمدوها أي معلوما حتى لو طلبتها منمهم

سعر البيع: 137.00 ريال
السعر: 55.80 ريال و الشحن مجاني على الطلبات فوق 200.00 ريال . التفاصيل
ستوفر: 81.20 ريال (59%)
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة التفاصيل.

 

 

وتقول الشركة إنها تخزن معلومات المستخدمين الأميركيين في سيرفرات موجودة في الولايات المتحدة

مع وجود سيرفرات احتياطية في سنغافورة

  التطبيق في الدول العربية

يوجد التيك توك في مئة وخمسين سوقا في العالم بتسع وثلاثين لغة فيما ينشط فيه نصف مليار إنسان

معظمهم من المراهقين

اضغط هنا للشراء

 

 

وقد ارتفعت أصوات كثيرة في الدول العربية تطالب الحكومات بحظر التطبيق

احتجاجا على ما يصفونه بإسهامه بنشر الفسق والفجور

وقد اعتقلت الحكومة المصرية في الأسابيع القليلة الماضية عددا من الفتيات

وأصدرت في مواجهتهم أحكاما أو اتهامات بنشر الفسق والفجور

ما جعل أي احتمال لحظر التطبيق في الدول العربية يحظى بترحيب كبير

اشتريه من هنا