حليمة بولند والقذافي.. وقائع علاقة مريبة بين امرأة عربية جميلة ورجل كتب عنه “صحفيات في سرير القذافي” واشتهر بعلاقاته المتعددة مع النساء ولياليه الحمراء التي تزينها المجوهرات، والماس، والهدايا من أشهر بيوت الأزياء والماركات العالمية

حليمة بولند والقذافي لا حرج

طفت الزيارة الشهيرة للحسناء الكويتية لليبيا على السطح مرة أخرى ضمن موجة من التسريبات السياسية التي تعرفت بإسم “من خيمة القذافي”

جعل ذلك الرأي العام الخليجي يتساءل: وماذا عن حليمة بولند؟

اجابت حليمة ” كان حنونا وطيبا وكريما معي.”

ولم تشرح كيف يكون  رئيس الدولة حنونا إذا افترضنا أن زيارتها فعلا كانت رسمية كما تقول

لتقديم محاضرات لطلاب الإعلام الليبيين

حروق حليمة بولند مؤلمة وتعرضها للسخرية - أنا سلوى ، انا سلوى ...

 

ولتكريمها باعتبارها أفضل إعلامية عربية

على أي أساس تكون هي أفضل إعلامية عربية وليس محمد حسنين هيكل مثلا

الذي كان لا يزال حيا في ذلك الوقت

أما كريما فلا أحد بمقدوره أن يغالطها في ذلك

والدليل الهدية التي بلغت مليون دولار

والتي اعترفت بها

والتي لم  تجلعها تتسأءل لماذا يهديها هي ومن ماله أم من مال الشعب الليبي

المضحط أنها قالت يوما لوائل الإبراشي الإعلامي المصري إنها ناقشت معه أيضا الكتاب الأخضر

وعندما سألها هل قرأتيه أجابت بالنفي

القذافي والنساء

صحفيات في سرير القذافي أسم مقالات نشرتها صحيفة البوابة الأردنية، وكتبت الصحيفة العربية:

مؤسسات صحافية كبرى لم تترد في إرسال صحافيات حسناوات إلى ليبيا من أجل ممارسة الجنس مع القذافي، مقابل موافقته على إجراء مقابلات صحافية معهن، ورفضت باربارا الإفصاح عن أسماء هؤلاء الصحفيات””

:  وتحت عنوان: “اسرار القذافي الجنسية القذرة” نشرت صحفية انديان ون

إن القذافي كان مهووسا بالنساء وأنه مارس الجنس مع آلاف النساء

بعضهن برغبتهن مثل ملكة جمال هندية سابقة

ويعضهن بالضرب والاغتصاب

وكتبت الصحفية الفرنسية المشهور جدا “انيك كوجان” مراسلة صحيفة لوموند كتابا عن علاقات القذافي النسائية

وكيف يمارس الجنس مع النساء خصوصا الصغيرات ويعاملهن كالخدم

وأسم الكتاب هو :

“Gaddafi’s Harem: The Story of a Young Woman and the abuse of Power in Libya”

 

 

مات القذافي وترك الشعب الليبي مشردا وامواله موزعة بسفه لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا

كما ترك له قصصا يتسلى بها مثل قصة حليمة بولند والقذافي