حنين حسام..تجد نفسها خارج أسوار السجن ولو لفترة مؤقتة،فقد أيدت غرفة المشورة بمحكمة شمال القاهرة، حكم إخلاء سبيل حنين “المتهمة” بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه مصري، ورفضت استئناف النيابة العامة للقرار

حنين حسام وصحيفة الإتهام

تتهم النيابة العامة الفتاة المصرية بالإعتداء على مبادىء وقيم المجتمع المصري وإنشاء وإدارة مواقع الكترونية لذلك الغرض

كما تتهمها بإرتكاب جريمة الإتجار بالبشر

وأنكرت حنين جميع هذه التهم لكنها أقرت بتعاقدها مع شركة صينية مالكة لتطبيق الكتروني

 ضحية أستاذها

المجتمع حكم على الفتاة التي لم تتجاوز العشرين من عمرها منذ مدة، بتهمة الدعارة حتى قبل أن يتم التحقيق معها، والدليل موجود داخل نفوس مجتمع لا يرحم

بما في ذلك رئيس جامعة القاهرة الذي كان من المؤمل أن يقف بجانبها كأب ومربي وليس كعشماوي، لا ينفذ الا تعليمات الإعدام

استبق رئيس جامعة القاهرة محمد الحشت نيابة شمال القاهرة وقضى على حنين بهذا البيان القاسي الخالي من أي قيم تربوية أو أنسانية كقول المسيح عليه السلام “الابن العاق أجدر بالرعاية” رغم أن عقوق حنين أمر محل جدل:

“إن الجامعة تلقت العديد من الرسائل حول قيام إحدى الفتيات تدعى انتمائها لجامعة القاهرة، وأثارت مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، خلال الساعات الماضية وذلك بدعوة الفتيات بفتح الكاميرات وتسجيل فيديوهات غير لائقة مقابل مبالغ مالية،

فور تلقى الرسائل تم عمل بحث عن الاسم بين كليات الجامعة، وتبين أنها طالبة باقية للإعادة بالفرقة الثانية بكلية الآثار،وتم على الفور إحالة الطالبة إلى التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها،

 ستتخذ الجامعة أقصي عقوبة ضد الطالبة والتي قد تصل للفصل النهائي من الجامعة، وذلك لإرتكاب افعال لا تتناسب مع القيم والتقاليد الجامعية، ولا تليق بمكانة طالبة جامعية في جامعة القاهرة.”

ماذا يفعل المجتمع الذي يريد رئيس جامعة القاهرة أن يحميه بفتاة مطرودة من الجامعة بسبب سوء السلوك؟

ولماذا لم ينتظر رئيس جامعة القاهرة حتى يتم التحقيق مع حنين حسام؟

ثم هل المؤسسات التعليمية مسؤؤولة عما يفعله الطلاب خارج أسوارها؟

لكن ليس رئيس الجامعة وحده فالمجتمع بإثره استل سكاكينه لذبح حنين حسام

المتهم بريء حتى تثبت ادانته

لا يعقل أن يطالب شحص النساء في السن القانونية  بمارسة الدعارة في العلن

فدائما البغاء يمارس في السر

وسمعنا فيديوها كثيرة لحنين تطالب فيها من يرغبن في الانضمام إلى موقعها بالحرص على الاحترام والأدب.

وقد يكون الجهل هو من قاد الناس إلى الاعتقاد بأن النقود تأتي من الدعارة

رغم أن من المعروف أن الإعلانات هي التي تأتي بمردود على من يجتذب أكبر عدد من المشاهدات

وحتى أن كانت حنين مخطئة .. هل نذبح ابنتنا الطالبة بالفرقة الثانية بالجامعة؟