رانيا يوسف.. هي ممثلة مصرية، كما هو معروف، مولودة بالقاهرة، ولها وجود قوي في المسلسلات والأفلام  المصرية في السنوات العشر الأخيرة. لكن حضورها الأقوى في وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب الجرأة الشديدة في اختيار ملابسها، أو الصور التي تنشرها لنفسها في انستغرام، وتويتر. ما جلعها تتصدر مؤشرات البحث، بلا منافس في معظم الأحيان.

جعل منها ذلك أيضا سيدة الإثارة الأولى في مصر، وبعض الدول العربية، ربما

رانيا يوسف

رانيا يوسف الجمال الأصلي

 ربما لا تكون رانيا أجمل النساء المشهورات في مصر، لكنها واحدة من الوجوه الذين أعادوا للبشرة السمراء سحرها في مصر

وذلك  بعد أن  قضى أحمد زكي، أسطورة السينما المصرية الراحل، تماما، على مفهوم أن الجمال يعني أن يكون الشخص ببشرة بيضاء

وشعر أشقر وعيون خضر

رانيا يوسف

والمعلوم أن ذلك المفهوم للجمال استمر طويلا في السينما والتلفزيون المصري

لكن مقدرات فنانين مثل أحمد زكي قضت على ذلك المفهوم الآن

كما أن ذوي البشرة السمراء عموما يتمتعون بجسد مشدود

ووجوه تحبها الكاميرات

وقد انتبهت إلى ذلك كثير من دور الأزياء العالمية باكرا

إثارة الجدل

 لكن رانيا يوسف اضافت إلى كل ذلك وهجا، بجرأتها الشديدة في الظهور بملابس لم يعتد المصريون عليها

فأصبحوا  ينتقدونها في العلن لكنهم  يبحثون عنها في السر

لذلك تصدرت مؤشرات البحث طويلا

غير أن ذلك أدخلها أيضا في مشكلات قانونية

حيث أوشك الفستان الذي ظهرت به في مهرجان القاهرة السينمائي

في خريف عام 2018 ان يرمي بها في السجن

رانيا يوسف

وذلك بعد ان تقدم محام ببلاغ إلى النائب العالم ضد الممثلة رانيا يوسف

يتهمها فيه بتهمة ” التحريض على الفسق والفجور”

وهي تهمة تصل العقوبة فيها إلى السجن خمس سنوات

لكنها تمكنت من تجاوز تلك المحنة بالإعتذار للناس

وتحريك علاقاتها ومحامييها ليتم شطب القضية

الا أن ذلك لم يردعها هي

فقد ظهرت الممثلة التي يطلق عليها لقب صاروخ السينما المصرية في كل مناسبة تشارك فيها بفستان يثير الجدل

رانيا يوسف

كما انها لم تتوقف عن  نشر صور مثيرة على حساباتها في مواقع التواصل الإجتماعي

وذلك ما يبقيها على قمة الشهرة بمصر

وربما أصبحت تمثل حلم الرجل المصري العادي

أو مواصفات المرأة التي يريدها

حتى لو كان متزوجا