رحاب بدر نحروها أم انتحرت..؟

أجهزة الأمن ترجح الانتحار

حتى الآن

فقط لأنها عثرت على كل شيء في مكانه

عدا طبعا جثة الصحافية

التي لم تكن في مكانها

ولن تكون أبدا بعد الآن

فقد وجدوها معلقة في مروحة السقف

بشقتها في المعادي

.وذلك بعد “اضطرت أمها إلى كسر الباب”

فحسب الرواية الرسمية

زوج رحاب بدر

أمين بعد المنعم هو الذي طلب من أمها الذهاب إلى الشقة

للتأكد من وجود رحاب داخلها.

لأنها “لا ترد على التلفونات”

رحاب وابنها

 لكن تظل هنالك عدة أسئلة في حاجة إلى اجابات.

لمعرفة ما اذا كانت رحاب بدر نحروها أم انتحرت

لماذا تنتحر رحاب بدر؟

لينتحر الإنسان

خصوصا اذا كان مسلما متدينا متحجبا

يجب أن تتضافر عدة عوامل

لكنها جميعا تؤدي إلى العزلة

أي الاستغناء عن الناس

ثم الاستغناء عن الحياة بإثرها

لكن رحاب لم تكن كذلك بل كانت ممتلئة بالحيوية

فقد كانت في الاسكندرية

للمشاركة في مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير

ثم هل يعقل أن تكون رحاب بدر تجهز وتحفز

الناس للمشاركة في مهرجان الأقصر السينما الأفريقية

الذي سيدأ في أبريل/نيسان المقبل

وتتصل وتنسق مع الفريق الذي سيساعدها فى الاشراف

على تفاصيل المهرجان

 ..وفجأة

تقرر الإنتحار؟

من هي رحاب بدر؟

رحاب بدر قبل أن نعرف هل نحروها أم انتحرت هي شحصية ممتلئة بالحياة

كلها نشاط وحيوية

جرئية

مهذبة

وقادرة على كسر أية حواجز وبناء علاقات

خصوصا في عالم الفن والفنانين

رحاب وزملاء
رحاب شعلة من النشاط والمرح

واتاحت لها خبرتها في الاشراف على المهرجانات كل ذلك

وكان آخر مهرجان أشرفت عليه هو مهرجان القاهرة الدولي

السابق.

لذلك كان خبر “انتحارها” مفاجأة لكل من يعرفها

: فقد كتب الفنان احمد الحداد مثلا على حسابه الشخصي بفيس بوك

.”والله مش مصدق يارحاب وحفضل افتكر ابتسامتك الحلوة ديه وذوقك وطيبتك..ألف رحمة ونور عليكي”

يا ترى ليه مش مصدق؟

القاهرة مدينة لا تعرف الأسرار

يا خبر النهار دا بفلوس

بكرة ببلاش

وستتمكن أجهز الأمن المصرية من فك طلاسم القضية

كما حلت عقد ملايين القضايا في السابق

خصوصا في عالم اليوم

الذي سهلت فيه التكنلوجيا كل شىء

وما دام هاتف الصحافية الراحلة مع أجهزة الأمن

فسيساعد ذلك في فك طلاسم القضية لا محال

وسنعرف هلى رحاب بدر نحروها أم انتحرت..؟