رهف القنون.. احتلفت بعيد ميلادها الـ22 بمقر اقامتها بكندا بنشرها مزيد من الصور التي تخاطب الشهوات لكنها في الوقت نفسه تجذب المزيد من المشاهدات(الترافيك) لأنها تعتمد على ذلك في جلب المال وهذا ما نتعرف عليه في هذا المقال

رهف القنون والتفسخ

نشرت رهف التي اكملت عامها الثاني والعشرين

صورا وهي ترتدي البكيني

كما نرى

وعلقت عليها

رهف محم
رهف محمد

بأنه هذا عيد ميلادها

ولا تنتظر رهف مناسبة

لنشر مثل هذه الصور

التي نشرتها على حسابها

بمواقع التواصل الاجتماعي

فهي أكدت أكثر من مرة

بأن التفسخ هو

الذي يميز شخصيتها

رهف القنون
رهف القنون

التكسب من الجدل

الذي لا يعرفه الناس

خصوصا اولئك الذين

يهاجمونها في كل مرة

تنشر فيها مثل

هذا الصور

أنها تسعى إلى

رمي حجر على

بركتها الساكنة

كلما هدأت الضجة

التي تثيرها

رهف

فهذا الجدل

يعني مزيدا من المال

فهي تتكسب من المشاهدات

خصوصا عبر ذلك الموقع

الذي يرتاده  الساعين

إلى مشاهدة

مناظر نسوية فاضحة

فقد ظهرت وهي بجوار

سيارة فاخرة

قالت إنها اشترتها

كما ادعت أنها أصبحت مليونيرة

لكن رهف لا أحد يصدقها

فقد قالت من قبل إنها

متزوجة غير أنها

عادت وقالت إنها

لم تتزوج مطلقا

وزعمت أنها تدرس القانون

في كندا

ثم أنها تستثمر في الأسهم

أو البورصة الأميركية

لكن كل ذلك

اتضح أنه

ما هو الا أكاذيب

مذكرات الكذب

وقد أصدرت رهف

كتابا حوى

ذكريات هروبها

إلى كندا

تلك القصة المشهورة

التي غطتها وسائل

الاعلام الأميركية

ثم ظهرت بجوار

رئيس الوزراء الكندي

جاستن تودورو

وملأت كتابها هذا

بالأكاذيب

حيث وصفت السعودية بأنها

مكان ينتمي إلى قرون سحيقة

وهذا ما يستطيع أن ينفيه

مليارات الناس

الذين عرفوا

السعودية باعتبارها

واحدة من أكثر الأماكن أمنا

وأزدهارا

وحماية للمقيمين

فيها سواء أن كانوا

مواطنين أو وافدين

كما أن ملايين الناس

يستميتون في الحصول

على فرص عمل في السعودية

والعيش فيها

ويشمل ذلك أيضا

مواطني دول مثل

الولايات المتحدة

وكندا نفسها

وبريطانيا

واستراليا

لكن رهف القنون

تقصد نوعا واحدا من الحرية

ينافي دين وعادات

وتقاليد المملكة العربية السعودية