رهف القنون.. احتفلت بعيد ميلادها العشرين في مارس الماضي، وهي فتاة أخرى مختلفة تماما عن تلك التي كانت عليها، فهل هذه الإختلافات الجديدة ستضمن لها حياة سعيدة، وهل بذلك تكون نموذجا تسعى إليه سعوديات أو خليجيات آخريات؟

رهف القنون الغربية المتحررة

تعيش رهف الآن بتورنتو في كندا  مع شاب من أصول أفريقية

كما أنها تتتبع أسلوب ذوي البشرة الداكنة بتسريحة شعرها

ورسم وشم ضخم على جسدها

 

جوالات وساعات
للشراء اضغط هنا

 

 

الوشم يمثل شعار دولة كندا

ونشرت صورة لجسدها وعليه شعار كندا في اليوم الأول من يوليو الجاري

وهو بمثابة يوم وطني للبلاد

التي استضافتها ورحب بها رئيس وزرائها

 بعد مغامرة رهف الشهيرة التي كانت الحدث الأهم لأجهزة الأعلام الدولية

حينما هربت في يناير من عام 2019 من بيت أسرتها السعودية التي تقيم في الكويت واحتمت من أهلها

الذين اتهمتهم بممارسة العنف الأسري ضدها بسلطات الأمن بمطار تايلاند

كندا

شكرت رهف في هذه الصورة كندا ليس فقط للترحيب بها لكن أيضا لمنحها فرصة

لتعيش حياة أفضل واعربت عن فخرها لكون كندا أصبحت بلدها

 

رهف الأم

حاولت رهف أن ترسم ابتسامة الرضا وأن تجعل وجهها مليئا بالسعادة

لتجعل أي شخص ينظر لها يشعر بانها تعيش حياة مستقرة

ةكانت قد كتبت على حسابها في سناب شات:

“من أكثر الكوابيس اللي كان ممكن اواجهها اني اتزوج شخص ما احبه شخص مجبوره اتزوجه لان ما عندي خيار وسط

الحب مو كل شيء بس اضافة جميلة للحياة احب زوجي جدا الحب اللي احس فيه انتعاش لروحي وعقلي وحياتي

الحريه حب”

وكتبت تعليقا على هذه الصورة ” حيط نفسك بالهجة والسعادة”

بينما الرجل الذي تقول إنه زوجها يحيطها بين ذراعية

انا سعيدة فكونوا مثلي

تشرك رهف الآلاف في بعض تفاصيل حياتها الخاصة

وكانها تقول لهم خصوصا النساء كونوا مثلي لتكونوا سعداء

رهف القنون

انا الآن أم ومع زوج أحبه وأريد أن أقضي معه بقية حياتي

لنربي أبننا معا ثم يكون شجاعا مثلنا

حياة مختلفة

بلا أدنى شك هذه طريقة حياة مختلفة عن حياة

أية فتاة خليجية او سعودية على وجه التحديد

فرهف الآن تقول إنها لن تعد مسلمة

وهي لا تعيش وسط مجتمع محافظ لديه أعرافه وتقاليده

ولم تقترن بشاب من العشيرة كما تفعل معظم الخليجيات

بل بشاب من أصول أفريقية

وتصبغ جسدها بوشم عريض

لكن هل يعني كل ذلك السعادة؟

وهل تصبح نموذجا تحتذي به خليجيات آخريات؟

نترك الإجابة لك عزيزي القارىء الفطن