رهف القنون وفيلم الهروب من السعودية.. كذب وانحطاط وعدم مهنية. أقل ما يمكن أن تخرج به بعد مشاهدة هذا الاستفراغ المسمى زورا فيلما تسجيليا.
كورس بالعربي من يوديمي

رهف القنون وفيلم الهروب من السعودية أين المهنية؟

أكثر من أربعين دقيقة والمشاهد العادي يتساءل:
أين أخلاق الصحافة
وكيف تحضر مجموعة من الأشخاص
جميعهم يمثلون طرفا واحدا
ويتبنون وجهة نظر ضد السعودية
ولا تمنح الفرصة للرأي الآخر؟
هل هذه صحافة؟
وأين تعلمت
Sophie McNeill
الاسترالية مخرجة هذا الهراء الصحافة
لم تشر حتى إلى أنها سعت
ولو كذبا للحصول على رد من السعودية
على هذه التخاريف
وهي في الواقع إن كانت حسنة النية
كانت ستجد الحقيقة في القرارات
التي أصدرتها الحكومة السعودية
قبل بث هذا البراز
فالكل يعلم أن المرأة في السعودية
حصلت على جميع حقوقها
أسوة بالرجل
بما في ذلك حق السفر
دون الحاجة إلى موافقة ولي الأمر
تعلم كيف تصبح هكرا

ما هي القضية؟

لنترك موضوغ أخلاقيات الصحافة
إلى جنب
ففاقد الشىء لا يعطيه
ولكن ما هي القصة
في فيلم
Escape from Saudi
ولنعطه صفة الفيلم لبعض من الوقت
يخيل إليك أن الموضوع هو
هروب رهف القنون من منطقة
تدور فيها إبادة جماعية مثلا
وتارة يتحدثون عن هروبها
بسبب عدم حصولها على حقوقها
وهي الفتاة ذات الثمانية عشر عاما
وتلقت أفضل رعاية لفتاة في سنها
في العالم ربما
وتارة يقولون بل إنها هربت بسبب تركها الإسلام
لكن إذا افترضنا أنها توصلت إلى مرحلة من الفكر
جعلتها تكفر بتعاليم الإسلام
ماذا ستؤثر ردتها على دين الملياري مسلم؟
أو لم يقل الله سبحانه وتعالى
وبوضوح في كتابه الكريم
“فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” ؟
أما الكذبة الكبرى فهي أنها هربت
بسبب عزم أهلها تزويجها
من شخص لا تحبه
دون أن تدلي بأية تفاصيل
حول هذه القضية
التي لن يصدقها أيضا أي أحد
يرى فيها هي كيف ربتها أسرتها
وكيف منحتها درجة من الحرية
ربما أكثر مما يحب

مشاركون يثيرون الغثيان

كورس من يوديمي للتجارة عبر السوشال ميديا
رهف القنون وفيلم الهروب من السعودية
الدي تفتخر رهف بأنه فيلمها
وأنه حقق ملايين المشاهدات
لم تكتف صاحبته الاسترالية
التي رفضت بلادها منح رهف حق اللجوء فيها
بأكاذيب رهف وحدها فاستعانت بعدد آخر
من بينهم مصرية تقيم في نيويورك
بصيبك النظر اليها فقط بالتسمم
وعليك أن تغلق أذنيك
وتبعد أبناءك عن مشاهدتها
لحماية أسماعهم من كلامتها البذيئة
تلك المعتوهة أسمها منى الطحاوي
منى الطحاوي

أسباب هروب رهف وانتاج الفيلم

بكل وضوح هذا البراز مع عدد آخر
من المخلفات الآدمية
بسبب الحصول على المال فقط
عن طريق الاساءة للسعودية
وهي تبدو الموضة الآن وسط الساقطين أخلاقيا
والفاشلين مهنيا
تعلم من يوديمي كورست تفيدك في حياتك
أما رهف فهي ليست الا فتاة طائشة
لا تعي ماذا تفعل
لكن سيظل الحق حقا
وتظل السعودية عصية
حتى على من هم أقوى من هؤلاء الساقطين
بمراحل
هكذا كانت وهكذا ستظل
وما رهف القنون وفيلم الهروب من السعودية
الا دليل على سقوط كل الذين
وقفوا وراءه