شكيرا وجنيفر لوبيز.. تتعرضان إلى حملة قوية

تنتقد آدائهن  خلال عرض السوبر بول

أحد اشهر العروض السنوية في الولايات المتحدة الأميركية.

وعلى الرغم من الاشادة الكبيرة التي حظي بها العرض

لكن آخرين لهم رأي مخالف

فما هو؟

دعاة تمكين المرأة

شنت ناشطات نسويات حملة على شكيرا وجنيفر لوبيز

بسبب  ما وصفنه باعادة تنميط المرأة بوصفها جسدا فقط

وذلك لطريقة الرقص والعرض

المليء بالأيحاءات الجنسية

وقلن إن الفنانتين اعادتا المراة الى زمن ما قبل

أنا ايضا

أو ما تعرف بحملة

Me Too

وهي حملة استهدفت القضاء على ثقافة معاملة النساء وكأنهن متاع

وقادت الحملة إلى محاكمة عدد كبير من المشاهير

بتهم تتعلق بالتحرش بالنساء.

وأدت الحملة فعلا إلى انحسار

ظاهرة التحرش يالنساء

في الولايات المتحدة خصوصا في المجتمعات المفتوحة

مثل مجتمع هوليوود

الجنس

 

وإن كنت تعتقد أن المجتمعات الشرقية وحدها

المحافظة التي ترفض مثل هذه العروض

فأنت مخطيء عزيزي القاريء

فقد انتقد كثيرون العرض

واعتبروه غير مناسب لصغار السن

واعرب عدد من الناس عن احساسهم بالخجل لوجود ابنائهم بجوارهم

خلال العرض

كيفين ديلونغ على سبيل المثال

كتب على حسابه في تويتر

“أشعر بالخجل لمشاهدة اطفالي عرض السوبر بول..  هذا تماما ما يحدث في أندية العراة، الا توجد كرامة.. عار عليكن يا جنيفر لوبيز وشكيرا

وقد اشتكى كثير من الأباء  والامهات من ان العرض غير مناسب للأطفال.

لكن من الناحية الأخرى يوجد كثير من لهم آراء

ايجابية بشأن العرض.

افضل العروض في التاريخ

من  أبرز الذين اشادوا بالعرض ليدي قاقا

التي غنت

2017  في المناسبة ذاتها عام

كتبت قاقا:

“جنيفر لوبيز وشكيرا وكافة الحضور المميزين كنتم أكثر من رائعين كنت أرقص وابتسم معكم طوال الوقت انتن نساء قويات وجذابات امام وخلف الكامير احبكن ايتها النساء الجذابات الموهوبات.”

بل وكثير من النقاد والفنانين اعتبر عرض جنيفر لوبيز وشكيرا في سوبر بول 2020 الأفضل في التاريخ.

خصوصا وأن المغنيتين  لاتينيتان وتجاوزتا الاربعين من العمر

وطلق عليهن أحد الكتاب الاميركيين

لقب النساء اللاتينيات القويات

أمازون برايم يجعل كل شيء في متناول يدك

وبلا شك ادخال شكيرا للتراث العربي بالزغروتة والرقص الشرقي كان له مفعول السحر

لكن

صحيح أي عمل مهما عظم لا بد أن يتعرض للنقد.