صالح الجسمي أصبح من المستحيل أن يكون غائبا عن أي قضية فضائحية طرفها نساء جميلات في دبي، على قلتها، بسبب الاحترام الذي تجده الإمارة من كل ما يقيم فيها، فهي إمارة التجارة والخدمات والمجوهرات والسلع الفاخرة والتكنلوجيا، بجانب  كونها عاصمة الفن والفنانين يجدون فيها ما يحبون  من أمن ومقومات الحياة الأخرى فيعيشون فيها بحرية، لكن شخصيات مثل صالح الجسمي وهم قلة تجدهم يحشرون أنفهم في كل أمر يخص الأجهزة الأمنية، رغم كفاءتها وشهرتها على العمل باحترافية وبهدوء، فقد أدخل الجسمي أنفه فيما عرفت بقضية مشاهير الحشيش، التي تتولى السلطات التحري فيها، وفيما لم يذكر الصحفي ابو طلال الحمراني الذي نشر تفاصيل عملية القبض، أي أسماء، تبرع الجسمي بالدفاع عن الفنانة المغربية ميساء مغربي التي لم يأت ذكرها علنا، ما أشعل حربا بين الاثنين لم تضع أوزارها بعد كما لا يوجد أي داع لها.

صالح الجسمي في مرمى النيران

لكن الجسمي وجد نفسه في وقف لا يحسد عليه، لأن خصمه هذه المرة  متخصص في القضايا الأمنية

وفتح ابو طلال الحمراني النيران على الجسمي من كل جانب، وذكر معلومات لم يستطع الجسمي انكارها

مثل وجود ملف أمني للجسمي يتضمن قضية تحرش بفتاة قاصرة

وقضية اغتصاب

وفضائح أخرى للجسمي تتعلق بالنساء والحشيش

بجانب مهنة سابقة في إحدى الفرق الشعبية

تجد بعضا من ذلك في هذا التقرير

صالح الجسمي

وبغض النظر عن صحة موقف الجسمي من عدمه فقد وضعته هذه الحرب اعلى وسائل التواصل في موقف لا يحسد عليه

خصوصا وأن الصحافي الكويتي معروف بجرأته ومقدرته على كشف الأسرار

وزادته حربه مع الجسمي نفوذا على الإنترنيت حيث زاد عدد متابعبه على سناب شات عن المليون

بجانب أكثر من نصف مليون على انستغرام

الجسمي شرطي الأخلاق

معروف عن المغنية اللبنانية قمر أثارتها للجدل بالملابس التي تظهر بها

غير أنها بجانب ذلك تخوض معركة مع جمال مروان، حفيد جمال عبد الناصر، وابن أشرف مروان، العميل الاسرائيلي المعروف، لإثبات نسب ابنها “جيمي”

فهي تقول إن جمال هو والد ابنها لكنه ينفي ذلك

وتطورت القضية إلى اتهامات بالخطف وغيره

صالح الجسمي
صالح الجسمي مع قمر اللبنانية

 

وما أن وصلت قمر إلى دبي الا وكان الجسمي في استقبالها!

وبجانب معركتها مع جمال مروان لقمر معركة أخرى من انجي خوري ، السورية المثيرة للجدل، التي تسببت قمر في طردها من بيروت، وما أن وصلت إلى دبي الا ووجدت الجسمي بانتظارها مهددا برفع قضية ضدها إلى النائب العام

إن هي تجاوزت خطوطه هو الحمراء

لكن سلطات دبي رحلتها إلى بلدها في قضية لم تكشف عنها بعد ولم تعرض كرامتها إلى أي جرح

 وبترحيل انجي خوري إلى سورية وجد صالح الجسمي نفسه فارغا فشن  حربا على مريم حسين، الفنانة المغربية الجميلة وقدم ضدها بلاغا  بهتكل العرض مستخدما فيديو خاص  في مناسبة عائلية خاصة.

وبعد صدور قرار بسجنها وترحيلها نجحت مريم في الحصول على عفو لم تشرح سلطات دبي طبيعته احتراما لخصوصية السيدة المغربية

فيما تستمر معركة الحمراني والجسمي، الجميع موعود بمعركة أخرى طرفها سيدة جميلة غير معروفة حتى الآن أما صالح الجسمي فلا شك هو الطرف المعروف سلفا

فقد نصب نفسه شرطيا للأخلاق