عبد الرحمن المطيري.. الشاب السعودي البالغ من العمر سبعة وعشرين عاما، القي عليه  القبض  في لوس أنجلوس، بولاية كاليفورنيا الأميركية، بعد أن اتصل شخص يسكن معه بالشرطة لتأتي وتعتقل عبد الرحمن غير آبهة بإحتجاجاته وشتائمه وتهديداته لهم، فما هي  القصة؟

عبد الرحمن المطيري اعتقال على الهواء

 يظهر في الفيديو الذي حرص عبد الرحمن على تسجيله وبثة مباشرة حضور ثلاثة أفراد من الشرطة، رجلان وإمرأة ، الى منزل عبد الرحمن في لوس انجلوس ليقيدوا يديه ويأخذوه معهم

صورت الفيديو وبثته فتاة اسمها أوليفيا، كان عبد الرحمن يطلب منها أن تستمر في التصوير، وهدد رجال الشرطة به قائلا لهم:

” ستفقدون وظائفكم، هناك المئات من الناس يشاهدونكم تعتدون علي في ملكيتي الخاصة بدون سبب”

لكن ذلك لم يجد فتيلا، فقد اقتاده أفراد الشرطة معهم وهو يوجه لهم سيلا من الشتائم

واستجوبت الشرطة  إحدى جاراته التي قالت لهم إنها دائما ما تسمع أصوات خلافتهما في شقتها لكنها لا تعلم ماذا يقولان

ما يدل على أن الشخص الذي أبلغ الشرطة في عبد الرحمن عربي

وكذلك يوجه عبد الرحمن حديثه لإمرأة أخرى اسمها ديانا، يطلب منها اغلاق الباب والامتناع عن الادلاء بإي حديث لأفراد الشرطة

ويطلب أيضا من أفراد الشرطة عدم التعرض لـ”موظفيه”

اختطاف عبد الرحمن المطيري

 كان محامي المطيري، الأميركي من أصل عربي، أكرم أبو شرار، قد نجح في الحصول على لجوء سياسي لعبد الرحمن في فبراير/ شباط الماضي،

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعاد والد عبد الرحمن وشخصا آخرا من مطار لوس أنجلوس بعد أن أقنع عبد الرحمن السلطات الأميركية بأن أبوه والشخص الآخر أتيا ليختطفانه

ويعيدانه إلى السعودية، ما يشكل خطرا على حياته

وذلك لنشاطه المعادي لحكومة بلاده

لكن من الواضح أن الصورة مختلفة تماما

فعبد الرحمن الذي كان يدرس على حساب حكومة بلاده، بجامعة سان دياغو، مصاب بمرض نفسي

هذا ما قاله زملاؤه المبتعثون معه

وما تؤكده تصرفاته في الفيديو حيال أفراد الشرطة

وما يؤكده جيرانه والشخص الذي يسكن معه والذي أضطر إلى الاتصال بالشرطة لتريحه منه  في شهر رمضان الكريم

على أية حال قضية عبد الرحمن المطيري (اعتقاله وبقائه) في الولايات المتحدة تفتح الباب واسعا لأهمية إجراء دراسات حول حياة الشباب السعودي في الغرب وآثارها النفسية والإجتماعية عليهم