علا الفارس ومريم حسين.. مشهورتان عربيتان يتابعهن ملايين البشر،  لجمالهن  لكنهن كشفتا خلال الأزمة الحالية التي تمر بها البشرية ممثلة في معاناة ذوي البشرة الداكنة في مناطق عديدة بما فيها الولايات المتحدة أن حسن الوجه هذا لا يسنده عقل ولا علم، فقد نشرتا تغريدتين ما لبثتا ان حذفتاها مليئتان بالعصرية والجهل

علا الفارس وتبلّد المشاعر

جثم الشرطي على رقبة جورج فلويد مستمتعا بتصاعد أنفاسه وتوسلاته بانه لا يستطيع التنفس حتى هبطت هذه الأنفاس رويديا رويدا

ففارق الحياة إلى الأبد

ليس هذا فحسب بل كلما وجهه مدعي عام النظام العدلي المعطوب تهمة تضمن لقاتله ديرك جيفين الخروج من السجن في فترة قد لا تتعدى الثلاث سنوات

وهي تهمة القتل الخطأ من الدرجة الثالثة

وفيما يعلن الملايين تضامنهم مع أسرة فلويد وداكني البشرة لم تسع علا الفارس الفرحة عندما علمت أن صاحب البقالة الذي أبلغ الشرطة في فلويد فلسطيني الأصل

ومن منطقة الخليل وفي مبلغ عشرين دولارا فقط شك صاحب البقالة في أنها مزورة

فغردت فرحة بذلك قائلة إنه زلزل عرش ترامب

ما يؤكد أنها بلا قلب أو أحساس تماما وفاقدة لأي درجة من الإنسانية

علا تغريدة

 

المدهش أو المضحك أنها تدعي وقوفها مع قضية إنسانية أخرى هي قضية فلسطين

 

علا الفارس
علا الفارس سعيدة بدور الفلسطيني في مقتل الأمريكي داكن البشرة

 

فكيف يناصر الناس قضيتك وأنت مجردة من الإنسانية؟

 رحم الله أبا عمار ياسر عرفات الذي دعم قضية ذوي البشرة الداكنة في جنوب أفريقيا لأنهاء التمييز العنصري بكل ما أوتي من قوة

مريم حسين وجهل الجهل

مريم حسين مشهورة مغربية تقيم في الإمارات زيّن لها جهلها نشر صورة لها وهي ملونة وجهها وعنقها ويديها باللون الأسود

لتعلن تضامنها مع المطالبين بالعدالة لذوي البشرة الداكنة في كل مكان خصوصا في أمريكا

 

 

وعلى الرغم من حسن نيتها (على العكس من علا الفارس) الا أن هذه الصورة جلبت إليها من اللعنات ما لم تكن تتصوره

 

 

فهذه هي بالضبط الطريقة التي طالما حاربها كل من في قلبه أحساس بمعاناة ذوي البشرة الداكنة

  والتي مارسها العنصريون لسنوات ثم أصبحت منبوذة تماما تستوجب الإقالة كما حدث مغ مذيعة شبكة فوكس ميغان كيللي التي أجبرتها الشبكة على الإستقالة

لأنها تجرأت وقالت أن تلوين الوجه باللون الأسود خلال حفلات الهالوين في الماضي كان أمرا عاديا

لكن هذا ليس أمرا عاديا الآن لو تعلم مريم حسين لذا فعليها أن تتوارى خجلا

الحادثة الثانية بطلها جيمي فولون الأمريكي مقدم أشهر برنامج كوميدي في العالم  هو برنام “مساء السبت”

فقد ظهر له فيديو لفقرة قبل عشرين عاما وهو يضع اللون الأسود على وجهه في محاولة لإضحاك الناس

اعتذر النجم الأميركي رسميا مرات ومرات لكنه صرح مؤخرا بأنه لا يستطيع المواصلة في تقديم برنامجة بعد هذا الموقف المخجل

 

علا الفارس ومريم حسين
جيمي وميغان دفعا الثمن غاليا بسبب تلوين الوجه بالأسود

 

علا الفارس ومريم حسين هل اعتذرتا؟

على الرغم من أنهن حذفتا ما نشرتاه لكنهن لم يعتذرا ولن يعتذرا طبعا فكيف يعتذر الجاهل متبلّد الإحساس؟