عود البطل.. تكتسح موقع يوتيوب وتتجاوز مشاهدتها الملايين خلال ساعات
ويندفع الملايين إلى مواقع التواصل الاجتماعي
للتعبير عن مساندتهم لأغاني المهرجانات
ولتأكيد محبتهم لحسن شاكوش
وعمر كمال
وحماقي
ومحمد رمضان
وكافة مغني المهرجانات
الذين عبروا باخلاص
عن مشاعر المصريين والعرب
دون تزييف وبلا ادعاء زائف بأنهم حماة الأخلاق
وبأنهم مسؤولون عن اختيارات الناس
دون أن يوكلهم أحد بذلك
لكنه جفاف الموهبة لاغير

عود البطل استفتاء حب

الاقبال الكبير الذي وجدته الأغنية الجديدة ما هو الا رسالة واضحة
من عشرات الملايين
تحمل في طيها رسالة حب
لحسن شاكوش وعمر كمال
ولأغاني المهرجانات
ولعود البطل تحديدا
بلحنها الجميل الذي وزعه اسلام ساسو
ونثره كالورد على كلمات مصطفى حدوتة
التي يقول مطلعها
شفتك قمر طالع.. وأحمر خدود فاقع

عود البنات عالى.. شقلب لى انا حالى

يرخص ليك الغالى..يالى سحرتنى

عود البطل ملفوف..وانا لسه ياما هشوف

جايلك وانا مش مكسوف..ما انتى عجبتيني
والكسوف يجب ان يكون من نصيب هاني شاكر
الذي عجز عن تقديم عمل يملأ فراغ الجمال لعشرات السنين
فملأه هؤلاء الشباب
ليس لأن الطبيعة لا تقبل الفراغ فحسب
بل أيضا لأنهم نجحوا في ترجمة مشاعر الملايين
بتلقائية
وببساطة وبجمال

السخرية من هاني شاكر

ولم يقبل المصريون على تداول أغنية عود البطل فقط
بل سلخوا جلد هاني شاكر
بسخريتهم المعروفة
وتخيلوا وضعه
وهو بائس يائس
بعد أن نجحت الأغنية في الوصول إلى الملايين
على الرغم من أنه منع فناني المهرجانات من الغناء حتى في الكباريهات
لكنه نسي أن الجيل الحالي له وسائله
التي ابتدعها أساسا للوصول إلى الناس رغما عن جيل هاني شاكر المتحجر
الذي يصر على وضع المتاريس
رغم انهيار جميع الحدود بسبب ثورة الاتصالات


كما سخر المصريون
من لجوء هاني شاكر إلى سلاح منع الاغاني
على خلاف ما يحدث في جميع دول العالم


ولم تتوان نجمة التواصل الاجتماعي سما المصري أيضا عن الوقوف
مع مغني المهرجانات
والسخرية من هاني شاكر
رقيب العصر الحجري
المنتدب إلى العصر الحديث




هذا ويبدو أن الأكرم لهاني شاكر الإنسحاب
والاحتفاظ بتاريخه
وليترك أمر هذا الجيل لهذا الجيل
الذي يحب عود البطل وبنت الجيران وبم بم
فهذا ما يعبر عنهم الآن
وهو الشيء الذي يبنغي لهاني وجيله فهمه


مبروك فناني المهرجانات
فقد نصركم الشعب المصري
وهاردلك “نقيب” الفنانين.