” فلسطين.. “حاربنا من أجلها، قطعنا إمدادان النفط من أجلها،و قطعنا علاقاتنا بدول خارجية من أجلها لكنها طعنتنا من الخلف

هكذا يقول عدد من السعوديين الآن، لكن ما الداعي إلى ذلك ولماذا اشتعلت حرب بين الشعبين  يقودها مشاهير ووصلت إلى الدراما وأجهزة الأعلام، وفي هذا الوقت بالذات الذي تحاول البشرية فيه أن تتحد لتحارب جائحة كورونا مجتمعة؟

استمرت الحرب الإلكترونية بين مجموعات من السعوديين والفلسطنيين

ويتداول السعوديون الآن فيديو قديم للملك عبد الله بن عبد العزيز يشدد فيه على أن الدم الفلسطيني أغلى من أي شيء آخر ويتبرع بمليار دولار لإعمار غزة

وفيديو آخر، فلسطينيون من غزة داخل أحد المساجد يعترضون على الترحم الملك عبد الله بعد رحيله

السعوديون الذين يتداولون الفيديو يحاولون الاستدلال به على أن الفلسطينيين لأ أمان لهم

 

 

فيما يرد الفلسطينيون بأن العرب تخلوا عنهم وعن لقدس

فلسطينيون مشاهير على الخط

 بالمقابل دخل فلسطينيون مشاهير على الخط في مقدمتهم الإعلامية بقناة الجزيرة علا الفارس التي دعت على من يريدون الشر لبلادها

 

 

فتفاعل معها وضدها عشرات اللآلاف

فلسطين

علا نفسها كانت قد سخرت ممن يعتمدون على النفط بعد انهيار أسعاره بسبب كرورونا

فزادت من أوار الحرب

ونصحتها الفنانة الكويتية شمس بالعلاج لأنها بحاجة إليه

كما دخل على خط النيران أيضا الإعلامي الفلسطيني المشهور جمال ريان

الذي تساءل عن سبب ما أسماها الحملة المنظمة ضد فلسطينن

متوقعا أن سبب الحملة هو رغبة في التطبيع مع اسرائيل

فلسطين

اسرائيل على الخط

وصلت كما قلنا الحرب الاعلامية إلى الأعمال الدرامية الرمضانية

وتضمن مسلسل مخرج سبعة مشهدا يضم راشد الشمراني وناصر القصبي وهما يتحدثان عن الموقف السعودي من القضية الفلسطينية

حيث يرى أحدهما الاّ غضاضة في التطبيع مع إسرائيل، الشيء الذي يستنكره الآخر ويذكره بأن فلسطين هي قضيتهم

 وهو ما يرفضه الأول ويعيد حديث أن السعودية وقفت مع فلسطين لسنوات طويلة وأن الفلسطينيين طعنوا السعوديين من الخلف

ويستبعد زوال اسرائيل كما يدعو إلى ذلك كثير من العرب والمسلمين

فلسطين

المشهد يبدو أنه أعجب الإسرائيليين لأنهم أعادوا نشره في تلفزيوناتهم مترجما إلى العبرية

فيما تستمر الحرب بين السعوديين والفلسطينيين