فوز العتيبي ناشطة ومدونة سعودية اخترقت وتخترق جميع السياجات الاجتماعية القاسية، خصوصا تلك التي تحيط المرأة الخليجية، وتستمر في نشر فيديوهات تحدث جلبة شديدة، ويتقاسم هذه الجلبة الساخطون الذي يرونها تتجاوز الحدود، والتي وصلت إلى حد اتهامها بأنها ليست سعودية، والمعجبون بما تفعل، أكثر هؤلاء المعجبين، هم من النساء، اللاتي يرين فيما تنشره فوز نموذجا آخر أفضل .للزواج، المليء بالرومانسيات، غير ذلك الذي يتعلق بالطبخ والنظافة وغيرهما، من أساسيات الزواج التقليدي

فيديو السرير الساخن

فوز العتيبي
فوز العتيبي وزوجها

.نشرت فوز فيديو السرير الساخن، والذي تظهر فيه مع زوجها أحمد الموسى داخل غرفة نومهما، وهو يحيطها، بالأحضان، ويغدق عليها بالقبلات

“وكتبت عليه:”هذي الرحلة ياما تخيلنا تفاصيلها وواسينا نفسنا فيها ايام كانت قضيتنا بالمحكمة شكراً للقدر اللي سمح لنا نحققها

وما أن ظهر هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حتى انهالت عليها التعليقات

خصوصا من الرجال السعوديين الغاضبين

فنالت نصيبها من الشتم

ومحاولات قمعها

كي لا تنشر في المستقبل مثل هذه الفيديوهات

حتى “لا تسيء إلى المرأة السعودية”

حسب وجهة نظر الكثيرين

في وقت طالب آخرون بالقبض عليها

حال عودتها إلى المملكة العربية السعودية

ووضعها في السجن

لمنعها من مواصلة نشر صورة حميمية لها مع زوجها

.لكن معلقين آخرين كتبوا تعليقات ايجابية ، معبرين عن حبهم لها، ويأملون في حياة زوجية شبيهة

أما للغاضبين منها فقد نشرت فوز فيديو آخر، على حسابها

وقالت لهم فيه “موتوا بغيظكم”

وتظهر في الفيديو الجديد

مع زوجها قرب شلال وهما يقبلان بعضهما البعض

ثم ما يلبث ان يحملها فوق كتفيه

بينما أغنية خليجية جميلة عن الحب يسمعها كل من يشاهد الفيديو

فوز العتيبي من هي؟

لا توجد معلومات كثيرة عنها سوى أنها ظهرت قبل سنوات في أحد البرامج التلفزيونية

وأثارت الجدل بقولها إنها ضد تعدد الزوجات

الذي يعتقد معظم المسلمين أنه جائز شرعا

ثم نشرت فيدو آخر لنفسها وهي تتجول داخل أحد مراكز التسوق السعودية

وهي لا ترتدي العباية التي ترتديها المرأة السعودية داخل المملكة

لكن أكثر ما أثار الجدل ذلك الفستان القصير الأبيض في الفيديو الذي ضمها هي وزوجها

وهما في أحضان بعضهما البعض.

فوز العتيبي
فوز العتيبي وصورة أثارت جدلا وصل إلى وسائل الإعلام العالمية

 

الجدير بالذكر أن فوز يبدو أنها واعية تماما بما تفعل

وأنها تتبع أسلوب الصدمة لنشر وجهة نظرها للحياة

وتستدعي مقولة الكاتب والفيلسوف الفرنسي الكبير البير كامو

التي تحض على التمرد لنيل الحرية