كاظم الساهر.. قيصر الموسيقى العربية قدم حفلا  نظمة المجمع الثقافي بأبو ظبي، في أول أيام العيد الفطر المبارك،غني فيه بالعود أجمل أغانيه وكشف خططه المستقبلية، لكنه أيضا تحدث عن فقره ومعاناته خلال طفولته بالعراق، وتمنى أن ينشيء مدرسة موسيقية للأطفال، وتحدث عن برنامجه خلال جائحة كورونا الحالية

كاظم الساهر أستاذا للموسيقى

  1 978 تذكر كاظم بدايته رحلته مع الموسيقى عام

حيث عمل معلما للموسيقى في مدينة الموصل، ثم ملحنا، ومغنيا

وعازفا للجيتار

وفازت إحدى اغانيه وهي “ثورة شعب فجري الإيمان”

وتحدث أيضا عن الراب وقال إنه بدأ به بعض الفقراء في الغرب

وأشاد بدخول الراب إلى العالم العربي وقال إنه جميل

ويعبر عن حالات  عاطفية واجتماعية وغيرها

وكشف أن أبنه عمر بدأ بحب موسيقى الراب لكنه تحول إلى الموسيقى الكلاسيكية

وحمد الله على ذلك

واستدرك قائلا إن الراب موسيقى جيدة إذا خلي من الكلمات غير لائقة

وأشار إلى تطور الموسيقى ما سمح للموسيقيين بتسجيل أعمالهم رقميا

لكنه حذر من الاستغناء عن بعض الآلات وقال إن الاستعاضة عنها بالكومبيوتر أنتج أعمالا ليس فيها روح

وعلى الرغم من اقراره بإنتشار الأغاني الهابطة الا أنه قال إن الإغاني الجيدة ستخلد

أعمال جديدة

كشف القيصر أن لديه مجموعة من الإغاني الجديدة لنزار قباني وكريم العراقي

وقال إن المفاجأة أن لديه عملا جديدا لشاعر من السودان أسمه ياسى البيلي

 

وتنهد عميقا وعبر عن شوقه لأهله وأحبابه لكنه قال إن الواجب أن نكون أقوياء خلال هذه الجائحة

وأضاف أنه تقرّب إلى الله أكثر خلال الحجر المنزلي

وشجع الشباب على تحقيق أهدافهم

وأوضح أن تحقيق الهدف يحتاج إلى العمل الجاد

لكنه شدد على أهمية وجود الأضدقاء الذين يشجعون على تحقيق الأحلام

وقال إن الأضدقاء إما أن يقودوك إلى الطريق السليم وإما إلى الطريق الخاطيء

وأبان أنه دائما ينصح صغار السن بإتخاذ الأصدقاء الجيدين

السخرية من المرض

وحذر كاظم الساهر من السخرية من المرض

وتمنى أن تمر هذه الأزمة وحث الناس على المحافظة على أرواحهم وأمهاتهم وأحبائهم

وقال إن الخطر حقيقي و”فقدنا عددا من أحبائنا”

وكرر محبته الشديدة لجمهوره وتنمى له عيدا سعيدا واستمرار  الابتسامة على شفاة أطفالهم

وأعرب عن شوقه الشديد للقاء جمهوره