مايا خليفة.. بالنسبة للغرب فهي مظلومة غرر بها للسقوط في درك الأفلام الإباحية ويستهدفها تنظيم داعش لكن كل الناس في الشرق يعرفون أنها كذابة، المهم أنها استغلت طيبة الغرب لجمع ثروة كبيرة نتعرف عليها من خلال هذا المقال

مايا خليفة “الجديدة”

قبل فترة قصيرة صرحت نجمة الأفلام الإباحية الأولى في العالم بأنها ندمانة على الأفلام التي مثلتها

وأنها لم تجن من تلك الأفلام سوى 12 الف دولار فقط

ولا يبدو ان حديثها صحيحا

خليفة

على أية حال اقنعت الغربيين بأنها الشركات الكبرى المتسيطرة على الصناعة خدعتها

على الرغم من ان عمرها حينما انحدرت إلى ذلك الدرك كان 21 عاما

ولم تكن فتاة بريئة بل كانت تعمل نادلة في بار

وزادت شهرتها عندما مثلت فيلما إباحيا وهي ترتدي الحجاب الإسلامي

دون أي احترام لدين يعتنقه مليارات البشر

ولم تعتذر عن ذلك إلى الآن

على أية حال فتحت لها كل تلك الكذبات أبواب الثروة على مصراعية

ثروة بالملايين

نشرت مواقع أميركية أن ثروة مايا خليفة بلغت الآن أربعة ملايين دولار

وأنها تعيش حياة رفاهية من عائدات عملها في الإعلانات

على مواقع التواصل الإجتماعي

 حيث أن متابعيها على تطبيق تيك وحده وصلوا إلى نحو ثمانية ملايين

على الرغم من أنها انشأت حسابها قبل شهور قليلة

وحصلت على نحو 25 مليون اشارة اعجاب -Like-

مايو

وأضاف أحد المواقع أن مايا المولودة في بيروت لديها مجموعة من أفخم السيارات في العالم

مثل :

BMW I8 Coupe

و

Bentley Continental GT

و

Audi R8 Spyder

كما أن لديها بيتا ضخما في ولاية تكساس

لكنها تعيش في بيت فخم في لوس انجلس تشارك فيه صديقها روبرت ساندبيرغ

car

 

بجانب اشيائها الثمينة الأخرى

حملة لإزالة أفلامها

وقع أكثر من مليون شخص عريضة تطالب القضاء بإصدار قرار يقضي بمسح أفلامها  من الأنترنيت والتي تملك حقوقها شركات الأفلام  الإباحية

وأطلق هذه الحملة متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي

وزعمت مايا أن إحدى الشركات عرضت عليها ملايين الدولارات لتمثيل فيلم إباحي واحد لكنها رفضت

ونصحت النساء بعدم تمثيل الأفلام الإباحية لكنها لم تسكت عند ذلك وأضافت

“الا إذا كان عائدها ياتي لصالحكم وليس الشركات”