محمد رمضان وعمرو اديب.. مستمران في معركة كسر العظم، لكن المدهش أن الذي نراه ما هو الا قمة جبل الجليد بل والاثنان لا يمثلان نفسيهما كما سنرى

محمد رمضان وعمرو اديب من يمثلان؟

للاجابة على هذا السؤال يجب أن نعرف خلفية كل منهما
ففيما ينتمى أديب الى النخبة المتحكمة في الاعلام
وكثير من النواحي الحياة
ينحدر رمضان من طبقة المسحوقين
العجلاتية والصنايعية وغيرهم
هذه الطبقة هي التي طالما سخرت منها
طبقة عمرو أديب في السينما
باختصار هي طبقة ادريس السفرجي
وعثمان البواب
والتي عليها إن تقبل مجبرة
بالوضع الكومبارس والتهميش
الذي تفرضه عليها
طبقة عمرو أديب
الشقيق الاصغر للاعلامي الكبير
عماد الدين اديب
وزوج الاعلامية المقربة من السلطة

لميس الحديدي

لماذا تغضب اموال وسفريات ونجومية رمضان عمرو اديب؟

ببساطة لأن الطبقة التي يمثلها أديب
ترى انه ليس من حق شخص
مثل محمد رمضان أن يمتلك أموالا
او سيارات أو بيوتا فارهة
بل وليس من حق محمد رمضان
أو اي شخص من طبقته
أن يكون نجما في السينما أو الغناء
فهذا مجد مخصص لأناس بمواصفات معينة
حتى لو كانوا محدودي الموهبة مثل
حسين فهمي
نعم فهو يعتمد على شكله
وليس لديه اية موهبة
هل تذكر له دورا مميزا
مثل أحمد زكي
أو نور الشريف
أو عادل أمام؟

نجوم من طبقة محمد رمضان ناجحون

نعم هذا صحيح
ولكن عليهم التنازل عن طبقتهم
مثل أحمد زكي الذي
لم يصادق أو يحب
أو يتزوج الا مع افراد
من طبقة عمرو اديب
كذلك فعل عبد الحليم حافظ
ونور الشريف وغيرهم
فهل يتنازل محمد رمضان
وينحني حتى ترفع عنه القضايا
ويمنح الدكتوراه الفخرية
وان يتصور في اي مكان يحب
ويسمح له بالنجومية؟
الاجابة حتى الآن هي لا
لذلك كما خسر قبله كثيرون جدا
سيخسر محمد رمضان وعمرو اديب سيخرج
منتصرا دائما
ممثلا لطبقته
التي تسيطر على كل شىء
فمن مع محمد رمضان
بأختصار لا احد
والحديث عن ان الجمهور في ظهري
هذه نكتة
فالجمهور بلا عقل كما قال أحد الفلاسفة
ومن الممكن ان ينفضو عنه بسهوله
أما القاضي
ومدير البنك
ورؤساء الاتحادات والنقابات
وملاك اجهزة الاعلام
فهم في صف عمرو اديب
بالمناسبة هل تتابع قضية شيكابالا
وايقافه عن اللعب
وتغريمه
والضغوط الهائلة
التي لم يتعرض لها
لاعب كرة في تاريخ مصر؟
اذن هل ترى تشابها في فصولها
مع قصة محمد رمضان؟
وما حقيقة الدور الذي يلعبه
عمرو اديب ايضا
في قضية شيكابالا؟