محي اسماعيل.. النجم المصري الذي نجح في جعل الناس تركز معه عندما يمثل أدوار السايكودراما، المعقدة أوحتى عندما يتحدث في المقابلات التلفزيونية، وذلك بتطبيقه مواصفات الشخص غريب الأطوار على نفسه، الذي لا يمكن توقع تصرفاته حتى في حياته العامة، لكن هل يصلح الرجل الذي يقترب من الثمانين من العمر لأن يكون ضحية لمجنون آخر، هو رامز؟

محي اسماعيل في رامز مجنون رسمي

جذبت حلقة السابع والعشرين من رمضان من البرنامج الذي تبثه إم بي سي مصر ملايين المشاهدين

وذلك على الرغم من أن الضيف هذه المرة ليس نجمة ذات جمال صارخ اشتهرت بتقديم أدوار الإغراء المبطن أو العلني

بل هو رجل في الثمانين من عمره تقريبا لعب أدوارا ليست رئيسية في السينما لكنها معقدة وصعبة

واتحذ لنفسه طريقة محددة في اللبس والكلام

خصوصا عندما يقول عن نفسه إنه عبقري ومشهور وملك السايكودراما

ويرفض حتى مقارنته بأسطورة السينما العالمية آل باتشينو

محي ورامز
محي ورامز

 

فإنقسم الناس ما بين مؤيد لفكرة بهدلته وهو في هذا العمر قائلين إنهم لم يستطيعوا الضحك بل حسوا بالحسرة عليه

 

وما بين مرحبين ومستمتعين بكل ما هو مختلف و يصدر من هذا الرجل غريب الأطوار

 

وذهب تربويون إلى أبعد من ذلك حينما قالوا إن محي هو ممثل من قبل أن يولد رامز جلال

ولا ينبغي أن نعلم أبناءنا (بهدلة) وعدم احترام الكبير

 

الا أن حلقة رامز مجنون رسمي هذه مع من يطلق على نفسه عبقري وقيصر ولورد، نجحت بلا شك

 

محي اسماعيل

 

في كشف جوانب خفية في حياة الرجل الذي دئما ما يغلفها ويرفض الإفصاح عنها

على سبيل المثال، سألته المذيعة رغدة شلهوب يوما ما الذي يخيفه، فقال لها الجوافة

وعندما اظهرت تفاجئها قال لها لا شىء يخيفه

لكن ها هو يخاف من الثعبان والأماكن العالية والسقوط

ويعترف لرامز أن لا أحدا رباه الا هو (أي رامز)

من هو محي إسماعيل

ولد في أربعينيات القرن الماضي، ودرس الفلسفة في كلية الآداب كما درس في معهد الفنون المسرحية

محي إسماعيل

وهو من مؤسسي مسرح المئة كرسي التجريبي في المركز التشيكي في منتصف الستينيات

وشارك في أكثر من أربعين فيلما أشهرها (خلي بالك من زوزو) و (الإخوة الأعداء)

وله نحو خمس وعشرين مسلسلا منها (كليوباترا) و ( اليتيم والحب)