منى فاروق وشاكوش وكمال وبيكا.. وغيرهم من الشباب

يواجهون حملات تهدف إلى إزالتهم من على وجه الأرض

والحجة هي ذاتها للقضاء عليهم جميعا..

“افساد المجتمع والخوف من نشر الرذيلة”

كأن هؤلاء الملحنين المتجمدين منذ عشرات السنين

الواقفين في محطة واحدة

تعداها القطار من زمان

هم حماة الأخلاق

في مصر والعالم العربي

حمو بيكا

وكأن الشعب المصري

والعربي

معاق فكريا

لا يميز بين الخبيث والطيب

 منى فاروق وشاكوش وكمال وبيكا يمثلون الجيل الحالي

يمثلون جيل اليوم بكل ما فيه من سلبيات وايجابيات

ويعبرون عنه بصدق

وبوضوح

لذلك وجدوا كل هذا النجاح

ولذلك انفضوا الناس من حلمي بكر

وهاني شاكر

وغيرهم لأنهم يمثلون الماضي

وليس الحاضر

وبالتأكيد ليس المستقبل

لأنهم لا يزالون متجمدين

متشبسين بأعمال قدموها قبل أربعين عاما

فهي لا تعبر عن أحاسيس

جيل اليوم

أو مشاعرهم

وإن كانت جميلة في وقتها

لكنهم يحملون عصى الوصاية

بصورة قميئة

هاني شاكر مثلا

ظهر في احدى البرامج

يقول لمطرب مهذب

يتحدث معه بكل أدب

يقول له اسمع فلان

وفلان

ولا تسمع غيرهم..؟

هل نصب نفسه وصيا حتى على إذني الناس؟

الا يعلم أن الناس أحرار

ويقررون من ويسمعون

وفق ظروفهم وأوضاعهم

وأوجاعهم

وأحلامهم الحالية؟

حسن شاكوش
حسن شاكوش

وإن كان هولاء المتجمدين يمتلكون عصى القانون اليوم

فإن منى فاروق وشاكوش وكمال وبيكا وغيرهم يمتكلون قلوب الناس

ونصف الحاضر

وكل المستقبل


المثير للسخرية أن مطربا كبيرا كهاني شاكر

هو نقيب للفنانين

ينسى وهو يطلب من الناس الاستماع إلى مغنين مثل

عبد الحليم حافظ

أن عبد الحليم نفسه واجه حملات مثل التي يواجهها هؤلاء الشباب اليوم

وأتهم ايضا في السبعينيات بالتسبب في انحدار الاغنية العربية

لأنه غنى أغان بكلمات لا تشبه كلمات أم كلثوم

كما أنه أيضا أًتهم بإفساد أخلاق الشباب

عمر كمال
عمر كمال

حملات مساندة الفنانين الشباب

 

لا بد للشباب الذين يتسيطرون على وسائل التواصل الاجتماعي

أن يساندوا حمو بيكا، وعمر كمال، وحسن شاكوش وغيرهم

من الذين يطلقون عليهم مطربي المهرجانات

وهي أيضا تسمية غير صحيحة

فهم مطربو الشعب

وذلك كما ساندوا وتضامنوا مع الفنانة منى فاروق

التي يريدون خنقها لإنهاء حياتها،

نتيجة لغلطة

ارتكببتها

،كما يرتكب الجميع أخطاء

وكما نجحت حملة التضامن مع منى فاروق

ولو جزئيا في اقناع عدد من الفنانين

لإعلان وقوفهم معها ،ستنجح حملة

انقاذ رقاب هؤلاء الفنانين من الجز

ليتسيطر فنانون على الساحة قدموا

ما عندهم قبل أربعين سنة

لكنهم يصرون على فرض بضاعتهم تلك على الجيل الحالي.