مودة الأدهم.. في الحبس على ذمة التحقيق، بعد أن القت القبض عليها مباحث الآداب في مصر، ووجهت لها تهمة “نشر مقاطع تحرض على الفسق والفجور وتخل بالقيم الأسرية”

كيفية القبض عليها

تفيد بعض المعلومات أن مودة حاولت الاختباء عندما علمت بأن المباحث تبحث عنها لاعتقالها فتركت مكان اقامتها بـ”مدينتي” وتنقلت بين أماكن مختلفة، من بينها مدينة الرحاب، والساحل الشمالي

وقالت مصادر أمنية إن مودة “شفرت هاتفها المحمول حتى لا تتم مراقبتها عبره

لكن الفتاة ذات الاثنين والعشرين ربيعا وقعت في يد مباحث الآداب، داخل مجمع سكني بمدينة السادس من أكتوبر

وكشفت النيابة أن مودة تم القبش عليها والاستيلاء على هاتفها المحمول وجهاز “لاب توب”

مودة الأدهم من هي؟

أسمها الحقيقي مودة فتحي رشاد، وهي من مواليد محافظة مرسى مطروح

لكن الأهم أن مودة تعد من اللائي يحترفن العمل في مجال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل المال

وتمكنت مودة من جذب  ملايين المتابعين لحساباتها، منهم أكثر من ثلاثة ملايين على موقع “تيك توك” الصيني، ونحو 1.6 مليون على انستغرام الأميركي

ومن الواضح أنها تجني أموالا كبيرة من نشاطها على مواقع التواصل الإجتماعي، فهي تعلن لعدد من المنتجات، خصوصا المتعلقة بالتجميل

لذلك تراها تقود سيارة راقية موديل 2020 بجانب مظاهر النعمة الأخرى

مودة الأدهم
مودة الأدهم

اعتقال سابق

وهذه هي المرة الثانية التي تلقي فيها أجهزة الامن المصرية القبض على مودة الأدهم، فقد اعتقلتها في التاسع والعشرين من مارس/آذار الماضي، يتهمة خرق حظر التجول مع إحدى صديقاتها الناشطات في مجال السوشال ميديا أيضا

لكن النيابة العامة بالقاهرة الجديدة أمرت بالإفراج عنها بعد دفع كفالة قدرها عشرون ألف جنيه

وأوضحت النيابة العامة أن سبب اعتقالها الآن هو “انشاؤها وإدارتها واستخدامها مواقع وحسابات خاصة عبر تطبيقات للتواصل الاجتماعي بشبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب وتسهيل ارتكاب تلك الجريمة.”

 

حملة اعتقالات

ويأتي اعتقال مودة الأدهم وسط حملة اعتقالات في مصر طالت أشهر الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمتهن، حنين حسام الطالبة في السنة الثانية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، منذ أبريل/ نيسان الماضي

وسما المصري المعتقلة  منذ اليوم الأول لشهر رمضان، والتهم هي ذاتها : نشر الفسق والفجور