موضي الشمراني ومحمد رمضان، تعرضا للعنصرية في يوم واحد والتنمر بسبب بشرتهما الداكنة من أشخاص لم يرمش لهم طرف لذلك وليس بينهم أي عداء أو مشكلة، وذلك في يوم واحد، وفي حادثين متفرقين، لكن النجمين لم ينتظرا أحدا يدافع عنهما، لأن لا حد في الواقع يتصدى للعنصرية في عالمنا العربي

موضي الشمراني

عبر حسابها على موقع انستغرام أشعلت الفنانة الشعبية السعودية الأجواء الأسفيرية بأغان أحبها السعوديون كثيرا

فغنت لبلدها وللملك سلمان و أغاني الأفراح والأعراس التي تطرب السعوديين جميعا بغض النظر عن اختلافاتم الأخرى

لكن البعض لم يرد أن يفوت الفرصة ليبث سمومه البغيضة

فكتبوا لها أنها عبدة وأنها طقاقة

لكنها ردت بكل ثقة في النفس وأوضحت ان كلمة طقاقة لا أساس لها وإنما تستخدم للتقليل من شأن بعض الفنانات

أما كلمة عبدة فقالت إنها عبدة لله وحده

وإنها تتشرف بذلك

ودافعت عن اللون الأسمر

الذي يبحث عنه ذوو البشرة الفاتحة

على رمال البحار والمحيطات

 

أعجب كثيرون بهذا الرد كما واصلت هي أغانيها الجميلة دون أن تلقي بالا للمرضى

محمد رمضان

نشر النجم المصري صورة  لأبنه الصغير الذي لا يتعدى الثلاث سنوات

وقال إنه علمه كيف يعقم غرفته بنفسه

انا فخور بلوني ولون ابويا واولادي .. اللي ربنا خلقه ومبسوط ان ولادي هيطلعوا ضد العنصرية والدليل ان امهم وأبوهم لونين مختلفين عن بعض ❤️

Posted by Mohamed Ramadan on Saturday, June 6, 2020

 

 

في محاولة من النجم الذي يتابعه نحو ثلاثين مليونا في وسائل التواصل المختلفة للإسهام في حماية الناس من فيروس كورونا

لكن البعض لم بر من ذلك الا أن لون إبنه” أسود” وخسارة أن أولاده لم يأخذوا اللون الأبيض من أمهم

لكن محمد رمضان لم يتردد في إظهار حبه للونه ولون والده

وبسعادته أيضا بأن أولاده لا يحملون مرض العنصرية في قلوبهم

موضي الشمراني ومحمد رمضان ضحايا مجتمع جاهل

المؤسف أن ما يتعرض له ذوو البشرة الداكنة من عنصرية بسبب اللون لا يتوقف عندها أحد

ويجب أن تتولى المحاكم المختصة بقضايا النشر الإلكتروني مهمة ردع المتنمرين الذين يتخفون خلف الكيبورد لبث سموم العنصرية

كما يجب أن تدافع  اتحاداتهم عنهم

أما أجهزة الإعلام فدورها أكبر في ذلك

ولم تقم أي وسيلة إعلام حتى الآن بالدفاع عن موضي الشمراني ومحمد رمضان بعد أن تعرضا للعنصرية في يوم واحد