نادية لطفي.. الممثلة المصرية القديرة ها هي ترحل عن عالمنا
بعد رحلة طويلة مع الحياة لا مست 83 عاما
قضت منها أكثر من سبعين عاما في الفن
حيث بدأت في عمر العاشرة
حينها لم يكن أسمها نادية لطفي
بل
بولا محمد شفيق
فقد اصبحت نادية لطفي بعد أن مثلت مع المخرج رمسيس نجيب
فهو الذي اقترح عليها أسم نادية لطفي.

الحياة العاطفية لنادية لطفي

الحب والزواج لا ينفصلان عن الفن في حياة الفنانة الراحلة.

فتزوجت

عادل البشاري في عمر العشرين

وقد يكون قلبها قد خفق لجارها في تلك السن المبكرة

لكن المؤكد ان زواجها منه قد ساعدها في اقناع اهلها بعدم جدوى الحديث عن البعد عن الفن

والانتباه للمذاكرة

ومن المؤكد أيضا ان حياة البحارة ليست مستقرة

لذا لم يستمر زواجها من عادل

الضابط البحري طويلا

 غير انه اثمر عن ابنها أحمد

نادية لطفي
مع ابنها الوحيد أحمد

 

أما زواجها من ابراهيم صادق

الذي تربطه علاقة مصاهرة بالرئيس جمال عبد الناصر فقد كان الأكثر اثارة

لأن النجمة الجميلة لاحظت وجود اجهزة تسجيل

وتصرفات غريبة من زوجها

فلم تستطع العيش معه كثيرا

وطلقته

للتزوج

المصور الصحفي محمد صبري

خلال تصوير قيلم سان كاترين

 لكنها ندمت على زواجها منه

لكثرة المشاكل

لتنفصل عن ثالث ازواجها

وتركز على فنها

وتربية ابنها أحمد.

أهم أعمال نادية لطفي الفنية

يضيق هذا المكان عن حصر أعمال واحدة من اعظم الفنانات العربيات

خصصت كل عمرها للفن

وقضت سبعة عقود من عمرها امام الاضاءة

والكاميرات

وخشبات المسرح.

فاقتربت  اعمال الراحلة الكبيرة من الخمسين فلما

شملت أهم واعظم الأفلام العربية

:مثل

أبي فوق الشجرة

السمان والخريف

النظارة السوداء

نادية لطفي
ابي فوق الشجرة

 

الناصر صلاح الدين

 ومن المسلسلات ناس ولاد ناس

ومن المسرحيات بمة كشر

وقد احدثت وفاتها حزنا كبيرا وسط الفنانين المصريين

الذين لم يتمالكوا أنفسهم من البكاء

خصوصا يسرا والهام شاهين

لكن الفنانة الراحلة ايضا ماتت والحزن يعتصر قلبها  بسبب وفاة

رفيقة دربها ماجدة الصباحي

ودينا، زوجة ابنها الوحيد أحمد

التي رحلت قبل نحو شهر.

مواقف نادية لطفي

لم تكن الفنانة الراحلة ممثلة عادية  بل وقفت مع بلادها في كل الظروف التي مرت بها  مصر

فتطوعت في أعمال عديدة خلال حرب 1967

وساندت القضية الفلسطينية بقوة

وحتى خلال مهرجان القاهرة الاخير الذي كرموها فيه

أكدت أن مصر عزيزة وجميلة

وقادرة على مواجهة جميع التحديات

فالرحمة والمغفرة للراحلة الكبيرة.