نصاب تيندر Tinder Swindler .. الأول على نيتفليكس وهو قصة حقيقية لشاب إسرائيلي وسيم يدغدغ عواطف النساء بنقلهن الى الحياة التي يحلمن بها وهي حياة السفر والفنادق ذات الخمس نجوم والطائرات الخاصة والماركات العالمية، فيستولي على أموالهن بطريقة بارعة.

نصاب تيندر  Tinder Swindler

لو دخلت الى اقرب سجن أو مصحة نفسية
وسألت عن سبب دخول النزلاء اليها
ستجد أزمة مشتركة
وإن اختلفت التفاصيل
لكن عقدتها الرئيسية تدور
حول النساء والمال
وأن الرجل المحب هو ضحية
للمرأة التي هجرته من أجل
رجل آخر غني
الا أن سايمون ليفايف
Simon Leviev
قلب الآية وتمكن من خداع
عدد من النساء
استولى على ملايين الدولارات منهن
وهو الآن حرا طليقا
بينما يلتف حبل الديون على
ضحاياه من النساء
اللاتي دفعن كل ما يملكن
واضطررن للاستدانة
لمده بالمال
الذي يستمتع به مع أخريات
في أفخم الفنادق وشواطئ
ومطاعم العالم
ويرتدي أغلى الماركات

حقيقة أم خيال

تشدك المشاهد الحقيقية
التي تبدأ عبر تطبيق تيندر
للمواعدة الذي يسعى عبره
ملايين الناس للعثور على شريك الاحلام
غير أن سايمون ساقهن الى الاحلام نفسها
وأوهمهن بأنه سينقلهن الى عالمه
عالم الفخامة والرفاهية والمتعة
الذي سيكون سرمديا
والمضحك أنه يستخدم ذات الرسائل
والصور لكل واحدة منهن
كأنها خاصة بها هي وحدها
وببراعة شديدة
يستولى على الاموال منهن
بعد أن يدعي أنه عميل للموساد
أو ملياردير سليل أسرة تعمل في تجارة الماس
أو أنه تاجر سلاح

القاء القبض

في نهاية الفيلم التسجيلي
الذي يستمر لساعتين تقريبًا
تضطر سيسيليا
احدى ضحاياه
التي تدفع الآن في ديونها
التي وصلت الى ربع مليون دولار
غير الفوائد
إلى اللجوء للاعلام والشرطة
فيما تتمكن اللين ضحيته الحسناء الأخرى
من الايقاع به
وتلقي عليه الشرطة الدولية
الانتربول
القبض عليه ويقدم الى المحاكمة
لكنه يخرج من السجن بعد أشهر خمسة فقط
ويعيد حسابه في تطبيق المواعدة
و ينشط من جديد في عالم الاونلاين

النصب عبر الانترنت

نصاب تيندر Tinder Swindler  
الذي تعرضه Netflix
يعيد إلى دائرة الضوء مجددا
أهمية قفل جميع الثغرات
الموجودة على الانترنت
التي ينفد منها النصابون
ويقع ضحيتها الباحثون عن السعادة
بين ثنايا الشبكة العنكبوتية
ولكن هل تستجيب الشركات التي
تدير هذه التطبيقات إلى دعوات
الاصلاح والضبط
وتستغني عن مليارات الدولارات؟
نصاب تيندر ليس جديرا بالمشاهدة فقط
بل أيضا بالتأمل
والتفكير للتميز بين الحقيقة والوهم
والطريق الأمثل لتحقيق الأهداف
بالإعتماد على النفس
وليس عبر الدخول في حياة شخص آخر
وقديما قيل لا ينخدع الا طمّاع.