هند القحطاني.. أكثر السعوديات إثارة للجدل، والتي تعلن لأغلى المنتجات الراقية مثل الساعات، والملبوسات، ومستحضرات التجميل تهدد بمقاضات الصحف والمجلات التي تنقل معلومات خاطئة عنها، وعن اولادها، وحياتها في الولايات المتحدة الأميركية، فيما تواصل نشر فيديوهاتها التي تحظى بنسب مشاهدة تصل إلى عشرات الملايين

هند القحطاني: لستُ متمردة

وردت هند على مطبوعة قالت إنها هاربة من أهلها وزوجها

بالتشديد على نفيها لذلك تماما وقالت إنها موجودة في الولايات المتحدة من أجل الدراسة

  وإنها رددت ذلك مرارا، لكن بعض الناس لا يريدون الاستماع إلى الحقيقة ولا نقلها للناس

وأضافت أنها ليست متمردة علي زوجها السابق ولا على أهلها

 

هند القحطاني القحطاني

ونفت أيضا المعلومات المتداولة حول أنها اشترطت على زوجها السابق وأبو أولادها أن تحتفظ هي بالأولاد مقابل السماح له بزوجة ثانية

وأكدت أنها ليست قلقة على أولادها

وأنهم يعيشون حياة جيدة وصحية

ملايين المتابعين

 

فيما كانت مؤشرات البحث تضج بالباحثين عنها وعن الفيديو الأخير الذي نشرته كانت هند منهمكة في الإعلان عن منتجات جديدة وتطبيق جديد

وبينما كان الناس يكيلون لها النقد والشتائم كانت هي تبتسم سعيدة بأن هذا الفيديو تحديدا شاهده أكثر من عشرين مليون شخص

ولم تخف أيضا سعادتها بأنها تصدرت مؤشرات البحث

على موقع تويتر وأحيانا قوقل ويوتيوب أيضا

ولأن جزءً كبيرا من حياتها تشاركه مع متابعيها يبدو أنها تعيش حياة سعيدة من أبنائها رغم كل هذه الحملات ضدها

كما تبدو علاقة أبنائها بأبيهم أيضا قوية

فقد نشرت جانبا من محادثاتهم الحميمة مع أبيهم وأخوانهم غير الأشقاء

هذا ولأن متابعيها بالملايين يعتقد كثيرون أن بعض (الفاشتنستات) يهاجمونها سعيا وراء أضواء الشهرة

ويقول بعض الكتاب إن أقرب طريق للشهرة يمر عبر محطة الهجوم على هند القحطاني

المدهش أنه على الرغم من الأعداد الكبيرة التي تهاجمها هناك الكثيرين الذين يدافعون عنها أيضا

وقد اضطرت سعاد اليوسف  وهي إحدى المشهورات أيضا إلى البكاء علنا ومناشدة الناس عدم التنمر عليها

 

وذلك بعد نشرت تسجيلا هاجمت فيه هند بسبب الفيديو الأخير لكنها تعرضت إلى حملة مضادة لا تخلو من عنصرية