هيفاء وهبي.. النجمة اللبنانية، التي خضعت لأنجح عمليات تجميل، ليست مغنية لأن إمكانياتها الصوتية لا تؤهلها لذلك، وليست ممثلة لأنها تفتقر إلى الموهبة، لكنها أصبحت أشهر نجمة على الإطلاق، حتى العامين الآخيرين حيث بدأت الأضواء تنحسر عنها، غير أن قضاياها الأخرى لم تنحسر أبدا، فهل تزوجها فعلا مدير أعمالها السابق زواجا سريا، إن كانت الإجابة بلا.. هل هكذا تكون العلاقة بين النجوم ومدراء أعمالهم؟ ثم ما هو سر بعدها عن ابنتها وحفيدتيها وهل صحيح أنها تخلت عن إبنتها من أجل الشهرة؟

هيفاء وهبي ومدير أعمالها

تتصدر مؤشرات البحث هذه الأيام المعركة الكلامية والقضائية بين هيفاء ومدير أعمالها السابق (أو زوحها السري أو حبيبها) محمد وزيري

فهو يحاول إن يثبت أنه تزوج زواجا سريا من هيفاء

زيثقة زواج

 

أما هيفاء فتحاول أن تثبت أنه مجرد لص سرق منها مبلغ 63 مليون جنيها مصريا

وذلك بإستغلاله توكيلا قانونيا عاما منحته له

لكن لماذا وثقت فيه كل هذه الثقة إن لم تكن بينهما أكثر من علاقة الموظف بمخدمه؟

خصوصا أن وزيري وهيفاء كانا لا يترددان في الظهور معا وكأنهما زوجان أو حبيبان

هيفاء وهبي
هيفاء ووزيري هل هكذا تكون علاقة الموظف بمخدمه؟

 

وأكثر من ذلك كان وزيري يتحكم تماما في هيفاء ونوعية الأعمال التي تشارك فيها

ما جعل هيفاء تحمله سبب غيابها التام عن الساحة الفنية في الأعوام الأخيرة

وتقول إنه ضيع عليها كثيرا من الفرص

لغز زينب فياض

تتعامل  هيفاء وهبي وكأنها ليست أما وليس لديها إبنة أسمها زينب فياض

وأن هذه الإبنة أيضا لديها بنتان

زينب والبنات
ابنة هيفاء وهبي مع حفيدتيها

 

فهي لا تتحدث عنهن أبدا في الإعلام

وربما يقول قائل إنها تريد أن تبقي علاقتها بإبنتها وحفيدتيها بعيد عن الإعلام

إذن فلماذا توجه زينب هذا الحديث القاسي لأمها في عيد الأم العام الماضي

كلمات كتبتها زينب
كلمات قاسية كتبتها زينب في عيد الأم العام الماضي

 

وحاول رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة عندما كان متزوجا من هيفاء أن يصلح العلاقة مع ابنتها

لكنه اصطدم برفض قوي من هيفاء ما يبين أن هناك لغزا كبيرا لهيفاء مع ابنتها

وحفيدتيها

هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

 

معركة هيفاء وهبي مع محمد وزيري ليست سهلة فهؤلاء الذين يتولون مهمات مدراء الأعمال عادة أقوياء

ويعرفون جيدا كيف يحمون أنفسهم

لكن معركتها مع اللغز الذي يمنعها من ممارسة الأمومة مع إبنتها زينب ربما تكون أسهل

اليس كذلك؟